(على أمل اللقاء به)
لم انم ليلتها وأنا افكر هل سيعود أم سيبقى ....
حان موعد الرحيل وصعد الحافله كنت انظر إليه وهو يتحاشى النظر الي وأنا عيوني معلقه في عيونه التي كانت تشيح عني حتى بدأت الحافله تسير قبل أن تغيب نظر إلي نظرة الوداع ورحل ...
هناانهارت الدنيا في عيوني انهار كل شيء جميل حولي انهارت القيم المبادئ كل شئ كل شئ... وبدأت رحلته الشاقه رحلت كل شاب ذهب عن هذه البلد هربا من الحرب ... حتى وصل إلى بلد اوروبيه استقر بها ... قلت في نفسي سوف يعود بعد سنه مرت السنه ولم يعد قلت السنه المقبله مرت السنه الثانيه وأنا انتظر لقائه ومرت الثالثه والرابعه وهاهي الخامسه وانا على أمل اللقاء به وفي قلبي نار مشتعله للقائه هل تعلمون من هذا الإنسان .... إنه ابني البكر الذي تفتحت زهرة شبابي بقدومه
بقلم يمامه احمد قرنه
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق