" توحش الهوى.."
كَيْفَ ٱلبِدَايَةُ لَوْ أَتَيْتُ أُسَامِرُهْ ؟!
وإِلَى مَتَى والليل يَقْصُر ُ آخِرُهْ ؟
وحَدِيثُه ُ عَسَل ٌ بِعُود ِ لِسَانِهِ
وحُرُوفُه ُ خَمْر ٌ هَوَاي َ يُخَامِرُهْ
عَسَلًا أَذُوق ُ وأَحْتَسِيهَا خَمْرَة ً
رُوح َ ٱلحَبِيبِ متى تَمُج ُّ خَوَاطِرُهْ
إني أُحِب ُّ حبيب َ قلبي مثلما
يَهْوَى ويَعْشَق ُ أَن ْ يراني نَاظِرُهْ
فَأَتَيْتُهُ فَوْق َ الحنين كَأَنَّه ُ
خَيْل ٌ وشَوْقِيْ لِلْحَدِيث ِ حَوَافِرُهْ
وَطَرَقْت ُ بَابًا في تَلَهُّف ِ لَهْفَة ٍ
فَإِذَا بِه ِ مَاتَت ْ هناك ضَمَائِرُهْ
ما كُنْت ُ أَحْسُبُنِيْ أَرَى في لَيْلَتِيْ
وَحْشًا سَتُنْشَب ُ لِلْفُؤَاد ِ أَظَافِرُهْ
نَزَلَت ْ بَنَات ُ ٱلْعَيْنِ رَغْمَ تَجَلُّدِيْ
وَبَكَى ٱلفُؤَادُ أَسًى وَعُدْت ُ أُصَابِرُهْ
ولقد رَأَيْت ُ مِنَ الهوى ما خِفْتُهُ
وَبَقَيْت ُ مِنْه ُ في الحياة أُحَاذِرُهْ
ما أَصْعَبَ ٱلحُبَّ الذي مَاتَت ْ بِه ِ
أَوْ لَمْ تَدُمْ _ يا مَن ْتُحِبُّ _ مَشَاعِرُهْ!!
اخْتَارَ لا ما ٱحْتَارَ في بُعْدِيْ وقد
أَجِد ُ ٱلسكوت َ على ٱلفِرَاق ِ يُؤَازِرُهْ
أَتَرَى أَعُودُ إِلَيْهِ بَعْدَ صُدُودِهِ
عَنِّيْ ؟ وَكَيْف َ إذا أَتَتْك َ مَعَاذِرُهْ؟
يا قَلْب ُ مَن ْ أعطاك كُلَّ رَصَاصَة ٍ
فَدَعِ ٱلأَخِيرَةَ في حَشَاه ُ تُحَاصِرُهْ
بقلمي أنور محمود السنيني
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق