آلُ الفَخار.
(آل العطاونة)
شفيق العطاونة
أكرمْ ببيتٍ قدْ سما بالتّيهِ
بيتٍ كريمٍ والنّدى يَسقيهِ
أهلوهُ كالنّجمِ المُحلِّقِ في السّما
عند الشدائد بالدّما نفديهِ
مَنْ ذا يُدانيهِم شموخا أو هُدى
وطن العُلا أرواحَنا نُهديهِ
إنّا على العهدِ المُخضَّبِ بالوفا
مَنْ سامهُ بشواظِنا نُصليهِ
شادوا منَ الأمجادِ أعظمَ منْزلٍ
التُّرُبُ دُرٌّ والشّذى يرويهِ
قومٌ على عِلَلِ الزّمانِ تطاوَلوا
كالرّوضِ حُسْنٌ ، عابقٌ ما فيهِ
أناْ منْ أُباةٍ عانقوا قمَمَ الذُّرى
آلُ الكرامةِ، نسلُ كلِّ وجيهِ
الفخرُ ينسِجُ من نداهُمْ حُلّةً
والشِّعْرُ منْ نفَحَاتِهِم نُحْذيهِ
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق