الاثنين، 5 نوفمبر 2018

أُقَبِّلُ كلبةً - رعدالدخيلي | عزف الأقلام



أُقَبِّلُ كلبةً - رعدالدخيلي

أُقَبِّلُ كلبةً أَزكى لحالي
مِنَ الانسانِ في خزي الفِعَالِ

أُقَبِّلُ أرقَماً .. صِلَّاً لأفعى
إذا ما الحقدُ في وجهِ الرِّجالِ

لأنّ الظُّلمَ في الحيوانِ طبعٌ
وظلمُ الناسِ مِنْ سوءِ الخِصَالِ

وكم عانيتُ مِنْ أهلٍ و صَحبٍ
وكم عانيتُ مِنْ غدرِ العِيَالِ

وكم سامحتُ مَنْ أبدى عداءً
وكم صافحتُ في أقسى احتمالِ

ولم أهتزّْ مِنْ فِعْلٍ و أُلوى
إذا أُذيتُ مِنْ صَرْفِ الليالي

إذا أُرِّقْتُ مِنْ هذا و هذي
سيفنى العُمْرُ في ضُرِّ اعتلالِ

صبرتُ العمرَ لم أَأبَهْ لأنّي
أرى القَهَّارَ موجوداً ببالي

إذا ما المرءُ لم يصلح لأمرٍ
- لكي أرتاحَ - ما يوماً أُبالي !

● رعدالدخيلي

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة