قال الشيخ المكرم/ أحمد محمد علي وفقه الله:
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ : ( كُنَّا بِالْمَدِينَةِ ، فَإِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ لِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ ابْتَدَرُوا السَّوَارِيَ ، فَيَرْكَعُونَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ الْغَرِيبَ لَيَدْخُلُ الْمَسْجِدَ فَيَحْسِبُ أَنَّ الصَّلَاةَ قَدْ صُلِّيَتْ مِنْ كَثْرَةِ مَنْ يُصَلِّيهِمَا )
رواه مسلم (837)
يشرح الشيخ الأكبر محيي الدين محمد بن علي ابن العربي قدس الله الحديث الشريف ويقول: " ركعتا الفجر، قبل صلاة فرض الصبح، بمنزلة الركعتين قبل صلاة فرض المغرب. فان الصحابة، في زمن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كانوا إذا سمعوا آذان المغرب تبادروا إلى صلاة هاتين الركعتين، قبل خروج النبي صلى الله عليه وسلم- بحديث عن عبد الله بن مغفل، ذكره" مسلم" في صحيحه" وكان يخرج عليهم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ويراهم ولا ينكر عليهم". وقد قال- صلى الله عليه وسلم-" بين كل أذانين صلاة"- يريد الأذان والإقامة، فإنها أذان بلا شك.
ولا يحافظ على الركعتين، قبل المغرب، إلا من استبرأ لدينه، إلا أن تعجله الإقامة، فإنه إذا كانت الإقامة فلا صلاة إلا التي أقيم لها. - وهي (أي الركعتان قبل المغرب) سنة متروكة، مغفول عنها. وما رأيت في زماننا من يحافظ عليها من الفقهاء إلا صاحبنا زين الدين يوسف بن إبراهيم الشافعي الكردي- وفقه الله لذلك! -
المرجع
(الفتوحات المكية ط عثمان يحيى 7/272)
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق