الطبع غلاب الربيع العربى وتقسيم الشرق الأوسط وسلب
اموال العرب حتى تكون الغلبة
لقوة واحدة وما يحدث فى فرنسا ربيع أيضا بلغة نفس القوة
التى سنة قانون لها فى الحياة
تلك هى منظمات الصهيونية العالمية التى تعلم ضئالتها فى الكون ولكنها تستخدم اسلوب التحريض وفرق تسود الطبع غلاب مثل تلك القصة
كان هناك ضفدع يقفز بين أوراق الأشجار الطافية بعد أن أغرق ماء النهر بفيضانه الأرض حوله، فلمح الضفدع عقربًا يقف حائرًا على أحد الصخور، والماء يحيط به من كل جانب،
قال العقرب للضفدع:
يا صاحبي ألا تعمل معروفًا وتحملني على ظهرك لتعبر بي إلى اليابس فإني لا أجيد العوم، ابتسم الضفدع ساخرًا وقال:
كيف أحملك على ظهري أيها العقرب وأنت من طبعك اللسع؟
قال العقرب في جدية:
أنا ألسعك؟! كيف وأنت تحملني على ظهرك، فإذا قرصتك مت في حينك وغرقت وغرقت معك؟ تردد الضفدع قليلاً وقال للعقرب:
كلامك معقول ولكني أخاف أن تنسى. قال العقرب:
كيف أنسى يا صديقي، إن كنت سأنسى المعروف، فهل أنسى أني معرض للموت؟
هل أعرض نفسي للموت بسبب لسعة؟!
بدت القناعة على الضفدع بسبب لهجة العقرب الصادقة، فاقترب منه، فقفز العقرب على ظهره وسار الضفدع في النهر يتبادل الحديث الهادئ مع العقرب الساكن على ظهره، وفي وسط النهر تحركت أطراف العقرب في قلق،
وتوجس الضفدع شرًا، فقال للعقرب في ريبة: ماذا بك يا صديقي؟
قال العقرب في تردد وقلق: لا أدري يا صديقي، شيء يتحرك في صدري.
زاد الضفدع من سرعته عومًا وقفزًا في الماء، وإذا به يستشعر لسعة قوية في ظهره، فتخور قواه بعد أن سرى سم العقرب في جسده، وبينما يبتلع الماء جسديهما نظر الضفدع إلى العقرب في أسى وهو يبتلع الماء ليغرق، فقال العقرب في حزن شديد قبل أن يبتلعه الماء:
اعذرني… الطبع غلاب يا صاحبى
هكذا يفسد أبناء صهيون فى الأرض لبناء مملكة للفناء لهم قبل
ان تكتمل خطة تقسيم الدول دويلات انتبهوا أيها العرب
من شرا قد اقترب
الطبع غلاب الربيع العربى وتقسيم الشرق الأوسط وسلب
اموال العرب حتى تكون الغلبة
لقوة واحدة وما يحدث فى فرنسا ربيع أيضا بلغة نفس القوة
التى سنة قانون لها فى الحياة
تلك هى منظمات الصهيونية العالمية التى تعلم ضئالتها فى الكون ولكنها تستخدم اسلوب التحريض وفرق تسود الطبع غلاب مثل تلك القصة
كان هناك ضفدع يقفز بين أوراق الأشجار الطافية بعد أن أغرق ماء النهر بفيضانه الأرض حوله، فلمح الضفدع عقربًا يقف حائرًا على أحد الصخور، والماء يحيط به من كل جانب،
قال العقرب للضفدع:
يا صاحبي ألا تعمل معروفًا وتحملني على ظهرك لتعبر بي إلى اليابس فإني لا أجيد العوم، ابتسم الضفدع ساخرًا وقال:
كيف أحملك على ظهري أيها العقرب وأنت من طبعك اللسع؟
قال العقرب في جدية:
أنا ألسعك؟! كيف وأنت تحملني على ظهرك، فإذا قرصتك مت في حينك وغرقت وغرقت معك؟ تردد الضفدع قليلاً وقال للعقرب:
كلامك معقول ولكني أخاف أن تنسى. قال العقرب:
كيف أنسى يا صديقي، إن كنت سأنسى المعروف، فهل أنسى أني معرض للموت؟
هل أعرض نفسي للموت بسبب لسعة؟!
بدت القناعة على الضفدع بسبب لهجة العقرب الصادقة، فاقترب منه، فقفز العقرب على ظهره وسار الضفدع في النهر يتبادل الحديث الهادئ مع العقرب الساكن على ظهره، وفي وسط النهر تحركت أطراف العقرب في قلق،
وتوجس الضفدع شرًا، فقال للعقرب في ريبة: ماذا بك يا صديقي؟
قال العقرب في تردد وقلق: لا أدري يا صديقي، شيء يتحرك في صدري.
زاد الضفدع من سرعته عومًا وقفزًا في الماء، وإذا به يستشعر لسعة قوية في ظهره، فتخور قواه بعد أن سرى سم العقرب في جسده، وبينما يبتلع الماء جسديهما نظر الضفدع إلى العقرب في أسى وهو يبتلع الماء ليغرق، فقال العقرب في حزن شديد قبل أن يبتلعه الماء:
اعذرني… الطبع غلاب يا صاحبى
هكذا يفسد أبناء صهيون فى الأرض لبناء مملكة للفناء لهم قبل
ان تكتمل خطة تقسيم الدول دويلات انتبهوا أيها العرب
من شرا قد اقترب
***********************
***********************


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق