الأربعاء، 12 ديسمبر 2018

انتهاك أعراض وشذوذ جنسي وتجارة مخدرات داخل حجوزات قسم الأزبكية كتب شحاتة أحمد


كتب شحاتة أحمد

في ظل الضغوط المستمرة في عملية إصلاح قطاع السجون ورعاية المساجين لكن تحدث اشياء غريبة داخل حجوزات قسم الأزبكية بالقاهرة وخاصة في عنبر شمال الذى يحتوى علي عدد من المسجلين خطر الممارسين لتجارة العقاقير المخدرة داخل القسم .

ولقد قرارنا اخطار السيد اللواء محمود توفيق وزير الداخلية بأحداث غير مقبولة داخل حجوزات قسم الأزبكية من هذا المنبر الإعلامي حيث يوجد فريق من المسجلين يقوم بالضغط علي المساجين لدفع ثمن مكان النوم داخل الحجز بخلاف تجارة المخدرات وتناولها داخل الحجوزات عن طريق الشم " اى الطحن والشد " لبعض البراشيم منها الفروريست والكونجستال والبركونوال وتعاطي دواء السعال اوبلكس وأخطر أنواع المخدرات الحديثة الاستروكس كل هذا داخل حجوزات قسم الأزبكية تحت قيادة الشرطة وإدارة الحجز من المساجين المسجل عبد الله الأسود،  وطارق وشهرتة جيجي اسم مؤنس ، ومحمود الغضب . عباسية وصالحه  وغيرهم من المساجين المسجله في قائمة الإجرام.

وذلك بخلاف درجة الحرارة والرطوبة العالية التي أدت إلي أضرار وضغوط نفسية للمساجين وتدمير حوائط الحجوزات وتراكم الحشارات الضارة والآفات.

ومع ذلك لا يوجد تعين للمساجين خلاف الخبز فقط داخل هذا القسم بخلاف الأقسام الأخرى حتي واصلت نسبة الجوع للاشخاص او المساجين الغرباء الي حد عالي جعلهم في أوضاع تبعد عن الإنسانية . وتوجد جيجي وصالحة داخل الحجز إيضاح لمعني الشذوذ

كما يوجد الظلم والقهر لبعض المساجين حيث قضي المسجون محمد فتحي خمس سنوات في أحداث الفتح وبعد قضاء المدة مازل داخل جدران القسم دون سبب ولا زمة قضية منذ قضاء مدته من سبعة أشهر ولا يعرف حقيقة بقائه ال ان قيادات القسم تقوم باخراجة في سيارة عند كل زيارة لحين الانتهاء منها.

والآن يا سيادة اللواء وزير الداخلية هل يرجع حاتم من جديد  وان كانت قيادات القسم لا تعلم ما بداخل الحجوزات فهذا دليل كافي علي الفشل وان آخر عملهم هو جمع المتسولين من الجنينه ومائدة مسجد الفتح .





***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة