سماسرة التجارة والجهل .... بالمناخ
كتب السيد شلبى
مخطىء من اعتقد أن الأمم تقوم على الأموال فقط وأن تكون الغلبة لرأس المال ، فهناك من يمول وينمى هذا المال بل ويصنعه بالعقل والعلم وأبحاثه والا أصبح الجهل هوالسائد لتدمير الأخضر واليابس والمتتبع لسياسات أمريكا وترامب والتعامل مع القضايا المناخية لوجد عجب العجاب ، حيث قام " ترامب " بادارة ظهره ومعه معاونيه لقضية المناخ من قبيل التوفير وخفض ميزانية المنصرف على البحث العلمى والعلوم المناخية والاحتباس الحرارى الذى تتسبب فيه الدول الصناعية الكبرى وترك قمة المناخ ولم يذهب لحضورها منذ عدة أشهر ، ومافعله بخصوص هذا الموضوع يعتبر جريمة فى حق الشعوب الفقيرة التى تتأثر بالتغيرات المناخية وتعانى عجزا فى الزراعة وحرق لمحاصيلها التى تعتمد عليها فى الغذاء وفى اقتصادياتها ، وهذا حق من حقوق الانسان أهدرته الولة التى تنادى وتتشدق وتتدخل فى شئوون العالم كله ، وأوربا لم تهتم بماحدث من أمريكا لأنها تابع وعليها أن تتحمل المسئولية هى والدول الصناعية الكبرى ، وأدى هذا الاهمال الى تذويب الثلوج بصورة أكبر فى القطب الشمالى وجزر ألاسكا مماادى الى عواصف وأعاصير أودت بحياة الألاف من البشر وحرائق للغابات وأضرت بالطبيعة والتوازن البيئى ، وذلك بسبب عدم ذهاب الرحلات العلمية للقطب الشمالى واهمالها واهمال الأقمار الصناعية التى تأتى ببيانات دقيقة وصور للمناخ والطاقة بسبب تخفيض الميزانية بهذا الخصوص ، وأصبح هناك فجوة كبيرة فى المعلومات والبيانات يجب أن يملأها البحث العلمى وتتبناه جهات عدة من الدول الكبرى وتلتزم بمساعدة الدول الفقيرة والنامية وتعويضها عن مايحدث بها من أضرار فهذا حق أصيل وليس منحة من الأغنياء للفقراء فغضب الله أكبر على من يعبث بمصالح الصغار ويريد هدمهم . ولكل ظالم نهاية .
كتب السيد شلبى
مخطىء من اعتقد أن الأمم تقوم على الأموال فقط وأن تكون الغلبة لرأس المال ، فهناك من يمول وينمى هذا المال بل ويصنعه بالعقل والعلم وأبحاثه والا أصبح الجهل هوالسائد لتدمير الأخضر واليابس والمتتبع لسياسات أمريكا وترامب والتعامل مع القضايا المناخية لوجد عجب العجاب ، حيث قام " ترامب " بادارة ظهره ومعه معاونيه لقضية المناخ من قبيل التوفير وخفض ميزانية المنصرف على البحث العلمى والعلوم المناخية والاحتباس الحرارى الذى تتسبب فيه الدول الصناعية الكبرى وترك قمة المناخ ولم يذهب لحضورها منذ عدة أشهر ، ومافعله بخصوص هذا الموضوع يعتبر جريمة فى حق الشعوب الفقيرة التى تتأثر بالتغيرات المناخية وتعانى عجزا فى الزراعة وحرق لمحاصيلها التى تعتمد عليها فى الغذاء وفى اقتصادياتها ، وهذا حق من حقوق الانسان أهدرته الولة التى تنادى وتتشدق وتتدخل فى شئوون العالم كله ، وأوربا لم تهتم بماحدث من أمريكا لأنها تابع وعليها أن تتحمل المسئولية هى والدول الصناعية الكبرى ، وأدى هذا الاهمال الى تذويب الثلوج بصورة أكبر فى القطب الشمالى وجزر ألاسكا مماادى الى عواصف وأعاصير أودت بحياة الألاف من البشر وحرائق للغابات وأضرت بالطبيعة والتوازن البيئى ، وذلك بسبب عدم ذهاب الرحلات العلمية للقطب الشمالى واهمالها واهمال الأقمار الصناعية التى تأتى ببيانات دقيقة وصور للمناخ والطاقة بسبب تخفيض الميزانية بهذا الخصوص ، وأصبح هناك فجوة كبيرة فى المعلومات والبيانات يجب أن يملأها البحث العلمى وتتبناه جهات عدة من الدول الكبرى وتلتزم بمساعدة الدول الفقيرة والنامية وتعويضها عن مايحدث بها من أضرار فهذا حق أصيل وليس منحة من الأغنياء للفقراء فغضب الله أكبر على من يعبث بمصالح الصغار ويريد هدمهم . ولكل ظالم نهاية .
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق