الخميس، 6 ديسمبر 2018

الفاكهة وغاز الأتيلين...روعة محسن الدندن.

الفاكهة وغاز الأتيلين...روعة محسن الدندن...سوريا
حب المعرفة والفضول وصحة المعلومات التي اقراؤها أو اسمعها هي التي تجعلني دائمة البحث والقراءة وتلك الأسئلة التي تراودني بين الحين والآخر وكثيرا ما كنت أوجه الأسئلة لماذا تفعلون ذلك؟
ومن أين حصلتم على هذه المعلومة؟
وحتى في أمور ديني لأنني على يقين يوجد سبب لما حرمه الله ويوجد أيضا سبب لما أباحه الله
ربما أكون تأخرت في وضع حجابي ولكني لم أضعه الا بعد إيمان وقناعة
وحتى عندما تزوجت كنت فاشلة في كثير من الأمور لأنني لا أؤمن بأن مكاني في المطبخ ولم أخلق لهذا الأمر
وربما لأنني لست من هواة الطبخ والآكل
ووالدتي كانت تحلم بأن أكون يوما ما صحفية هكذا كانت ترأني وتلقبني بهذا اللقب ومحبتها الكبيرة لنا ودلالها جعلها لا تطلب منا مساعدتها في الطبخ أو الغسيل أو كي الملابس
وكثيرا ما تطعمنا بنفسها وإلى الآن تعتبرنا صغارا لم نكبر
ولذلك كنت جاهلة في الأمور المنزلية
وتكفلت والدة زوجي بتعليمي الطبخ والكوي والتعزيل وطي الملابس والغسيل
وعندما أحضر الفاكهة أو الخضار وتكون غير ناضجة كانت تقول لي ضعي تفاحة أو موزة مع هذه الخضار لتنضح
وطبعا يجب أن أعرف السبب لهذه المعلومة ولماذا التفاح والموز
والجواب هكذا تعلموا ويجب أن أقوم بكل ما يقولوه فلا جواب علمي لأنها سيدة لم تتعلم القراءة والكتابة
فوجدت الكثيرات يقمن بهذا العمل وهن متعلمات ولكن لا جواب لديهن
وهذا ما جعلني أبحث عن الجواب ولأتاكد من المعلومة ويكون لدي الجواب ولا أكون جاهلة ومجرد ناقلة
فوجدت الجواب الذي حيرني وهو
أن التفاح والموز ينتجان غاز الأتيلين بكميات كبيرة مما يساعد على نضج الفاكهة
كما تستخدم في أماكن كثيرة من العالم لإنضاج الفاكهة
فما هو غاز الأتيلين ؟
درست خواص الإيثيلين عام 1795 من قبل أربعة كيميائيين هولنديين، حيث أظهروا أنه غاز يختلف عن غاز الهيدروجين، وأنه يحوي في تركيبه على الكربون والهيدروجين. كما وجدوا أن ارتباطه مع الكلور يعطي "زيت الكيميائين الهولنديين" (2،1-ثنائي كلور إيثان)، وقد أدى هذا الاكتشاف إلى منح الإيثيلين اسمه القديم olefiant gas أي الغاز المنتج للزيت.

وفى منتصف القرن التاسع عشر، بدأ استخدام اللاحقة "ين" (لها أصل إغريقي وهي لاحقة تضاف في نهاية أسماء الإناث وتعنى "ابنة ") بكثرة لترجع إلى جزيء أو جزء منه يحتوى على عدد ذرات هيدروجين أقل من الجزيء قبل إضافة اللاحقة. وعلى هذا، جزيئات "الإثيلين" (C2H4) "ابنةالإيثيل" (C2H5). وكان يستخدم الاسم بهذه الطريقة منذ1852.

وفى عام 1866، اقترح الكيميائي الألماني آوغست فيلهيلم فون هوفمان نظام لتسمية الهيدروكربونات باستخدام اللاحقات : -انو –ين، -اين، -ون، -يون لتمييز الهيدروكربونات التي لها صفر، 2، 4، 6، 8 ذرات كربون أقل من أصلها الألكاني. وفي هذا النظام، أصبح الإيثيلين "إيثين". وأصبح النظام الذي إقترحه هوفمان الأساس "لتسمية جينيف التي تم الموافقة عليها من "مؤتمر الكيماء الدولي" عام 1892، والتي ظلت القلب لتسمية IUPAC. وعموما، فإنه بحلول هذا الوقت أصبح الاسم إثيلين منتشر بكثرة، وظل بهذا الانتشار إلى اليوم، وخاصة في الصناعات الكيميائية.
الإيثيلين أو الإيثين هو أبسط الألكينات الهيدروكربونية، يتكون من ذرتي كربون، وأربع ذرات هيدروجين. وتوجد رابطة مزدوجة بين ذرتي الكربون. ونظرا لوجود هذه الرابطة فإن الإيثين يطلق عليه "هيدروكربون غير مشبع" أو "أوليفين".

ولا يمكن لجزيء الإثيلين أن يلف حول الرابطة المزدوجة، وجميع الذرات تقع في نفس المستوي. زاوية الرابطة كربون-هيدروجين - كربون H-C-H تبلغ 117°، وهي قريبة للغاية من 120° التي يمكن توقعها من التهجينsp2.
الرابطة المزدوجة هي منطقة كثافة إلكترونية عالية قليلا، ومعظم كيمياء الإيثيلين تتضمن تفاعل الجزيئات الأخرى مع هذه الرابطة. فمثلا يتفاعل الإثيلين مع البروم والكلور،والهالوجينات الأخرى، لينتج هيدروكربونات مهلجنة. ويمكن للإثيلين أيضا أن يتفاعل مع الماء لينتج الإيثانول ولكن معدل هذا التفاعل يكون بطيء للغاية ما لم يستخدم حفاز مناسب مثل حمض الفوسفوريك، أو حمض الكبريتيك. وتحت الضغط العالي، وفي وجود عامل حفز فلزي مثل (البلاتين أوالروديوم أو النيكل).

يتفاعل الهيدروجين مع الإثيلين، ليحدث له تشبع ويتحول إلىالإيثان في تفاعل هدرجة.

الاثيلين هو جزيء مستو بطول الكربون الكربون الرابطة المزدوجة (1.34 انغستروم) الذي هو أقصر بكثير من طول الرابطة واحدة المقابلة (1.53 انغستروم) في الإيثان
يتم إنتاج الإثيلين في الصناعات البتروكيماوية خلال تكسير البخار. وفي هذه العملية، يتم تسخين الهيدروكربونات الغازية أو السائلة الخفيفة يتم تسخينها من 750 إلى 950 C °، ويسبب هذا تكون أعداد هائلة من الجذور الحرة. وبصفة عامة، أثناء حدوث هذه التفاعلات، تتكسر الهيدروكربونات الكبيرة الهيدروكربونات أصغر وتصبح الهيدروكربونات المشبعة غير مشبعة.

وناتج هذه العملية يكون خليط معقد من الهيدروكربونات ويكون الإيثيلين مكون رئيسي فيها. ويتم فصل مكونات هذا الخليط عن طريق الضغط والتقطير المتكرر.
يستخدم الإثيلين أساسا كمركب وسيط في إنتاج الكيماويات الأخرى، وخاصة اللدائن. ويمكن أن تتم بلمرة الإثيلين مباشرة لإنتاج بولي الإيثيلين (يطلق عليه أيضا "بولي إيثين" أو "بولي ثين")، وهو أكثر اللدائن استخداما في العالم. ويمكن أيضا كلورة الإيثيلين لإنتاج 2،1-ثنائي كلورو الإيثان، وهو أساس تصنيع بولي فينيل كلوريد، أو يمكن للإثيلين أن يتحد مع بنزين لإنتاج إيثيل بنزين، والذي يستخدم لتصنيع بولي ستيرين، وهو أيضا أحد اللدائن المهمة.

كما أنه يمكن أكسدة كميات قليلة من الإيثيلين لإنتاج كيماويات أخرى منها أكسيد الإثيلين، إيثانول، بولي خلات الفينيل.

كما يستخدم الإيثيلين بتوسع كمبرد في أنظمة التبريد التجارية نظرا لانخفاض نقطة غليانه. ويعمل ايضا على نضج الفاكهة.

في الأحياء

كان الإثيلين يستخدم كمخدر، ولكن تم استبداله الآن بمواد أخرى غير قابلة للاشتعال.

الإيثيلين من أحد هرمونات النبات المهمة. كما يستخدم كميات قليلة من الإيثيلين في الزراعة لإنضاج الفاكهة التي تم قطفها. وقد بدأ تصنيعه حيويا من ميثيونين مع 1-أمينو حلقي بروبان-1 حمض كربوكسيليك (AAC 1-aminocyclopropane-1-carboxylic acid).

وأما بالنسبة للفاكهة التي نضجت وأصبحت لينة ولم تعد تصلح للأكل فيمكننا صنع العصير منها وحفظها في شراب سكري خفيف مع إضافة بعض النكهات كقشر الليمون
ولكن يجب الابتعاد عن الأواني المطلية بالخرصين لأن الأحماض الموجودة بالفاكهة والعصائر تعمل على تحلل الخارصين الذي يعتبر مادة سامة وكذلك العبوات المصنوعة من الحديد والقصدير لأنها تكسب الفاكهة والعصير الطعم المعدني


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة