الاثنين، 3 ديسمبر 2018

أزمة الانهيار الأخلاقي الأخلاق في غيبوبة تحتاج إلي غرفة انعاش كتب أحمد المرصفاوي



المتأمل في الواقع الذي نعيش فيه الآن يصاب بالحيرة
والاخلاق من حالة  الفساد والانهيار الأخلاقى بكل صورة وأشكاله الذي يشهدها المجتمع المصرى فى الآونة الأخيرة الذي  يعانى منها الكبير والصغير ولا نعلم ما نهايتها.
 هل أصبحنا حقا مجتمعا مستغلا بطبعه ام اصبحنا نسيء الظن بالبعض ونلقى الاتهامات جزافا؟ 
والى متى سنظل فى هذه الحال التى تزداد سوءا يوما بعد يوم؟
 والاجابه علي هذه التسألات هي تدني مستوى الأخلاق والقيم والذي يعتبر هو السبب الرئيس والمحرك الاساسي لانتشار الجريمه و وجود السلوكيات المنحرفه الغريبه علي الشارع المصري.
 الوضع أصبح مؤرقاً وأن الحياة في ظل هذه الأخلاق المتدنية أصبحت حياة فاترة تخلو من حرارة الشوق وتتسبب في تنشئة جيل ضائع لا يعي الأخلاق ولا يستطيع التحلي بها  وتعمي أبصاراً وتصم آذاناً عن أخلاقيات فاضلة وتدنو بالمستوي الفكري لمتلقي يستقي معلوماته وثقافته من آلات يتحكم بها أشخاص هم أبعد ما يكونون عن الأخلاق والفضيله او ان الأخلاق هي التي توضح سلوك شخصية الإنسان.
و المتأمل في واقع مجتمعنا..
 يلمس- وبكل سهولة- مدى التدهور الأخلاقي وانعدام العديد من القيم الأخلاقية التي كانت ركيزة الحياة ليس بالزمن البعيد، والرذيلة حيث انتشر مشاهد صادمه تخدش الحياء العام في الشارع المصري بقدر ما كانت هذه المشاهد  صادمة ومستفزة للمصريين ، فإنها أعادت النقاش حول البنية الأخلاقية والتربوية داخل المجتمع المصري ، وبالتحديد، لدى فئة الشباب والمراهقين، حيث طـرحت العديد من الأسئلة حول دلالات وأسباب الانفلات التربوي،
 وهل نحن بصدد انهيار منظومة الأخلاق والقيم لدى هذه الفئة؟
 وعلى من تقع مسؤولية هذه الوضعية، هل على المجتمع، أم الدولة أم كليهما؟
ويجب  ان لا نغفل الاشكال الاخري من الانفلات الاخلاقي من العنف اللفظي والعنف البدني،
والكذب  الذي أصبح الكذب سمة فئة تعتمده بصورة كبيرة، كما غاب التوقير والاحترام، وتقطعت الأرحام، وقلّ الإخلاص وندر الالتزام في العمل، وكل ذلك- لا شك- يعدّ ظواهر غير مستحبة وتعبّر عن التدهور الأخلاقي الذي وصلنا إليه .
وفي نهاية المطاف نؤكد أن قضية الاختيار الأخلاقي هي قضية وعي بصورة أساسية، فعلى أساس وعي الإنسان يمكن تحديد قدراته الأخلاقية ومدى سلامة اختياراته في مجالات الأخلاق. فعندما يجد الإنسان نفسه في الحياة الاجتماعية فإنه سوف يجد أنماطا مختلفة من السلوك الاخلاقي وهو بوعيه وقدرته على الاختيار المناسب سيحدد لنفسه النمط الصحيح الذي يضعه ضمن منظومة أخلاقية معينة تسمو بها ذاته وترتقي بها نفسه وبالتالي وضع القدم في طريق النمو والتطور والرقي الاخلاقي الذي سيكون مقدمة لرقي حضاري ومدني واجتماعي وسياسي واقتصادي...لأن الأخلاق هي الأساس القيمي لحضارات الشعوب ،

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة