السلام عليكم.
سأحاول شّرب صوت الضوء
حتى ينام الليلُ قرير السواد..
السّكُون يعّم أرجاء المحاجر
والعيون في الشارع الخلفي
من وجهي المجروف بسيل
الدموع تاهت عن الرجوع..
في جيوب المدينة
ينام جزءا من ظلي..!
أنا الوحدة ُ المفروضه
أتقاسم مع نفسي
برد الأرصفة
وجوع الشوارع.. ؟
الفراغُ يرافقني حتى لا أتوه
الخوف يرشدني تعليمات
إشارات المرور،
حتى لا أدوس نبضي
وأنا أتجاوز سرعة تنهيدة ٌ
تحاول سِباقي نحو موقف
الموجعات من أيام العمر.!
في السطر الاخير
قبل نهاية الغرغرة
وأنا ارى مقعدي
في الدرك الأسفل
من غبار الحياة
أختمُ رسالتي إليكِ
أيتها الأنثى التي
أحاول أن أعيشها
أنا لم أستطيع الوصول إليكِ
قتلَ الخراصون فرحتي
وأغتالَ الأفاكون دمعتي
وأنت ِ في فلك الأمنيات مسافرة
العمر يجري والحياة ُفانيه
أنا أشّرب صوت الضوء
والليل ُمن جواري يحتضر
أنا لم أصل ..
وعليكم السلام ورحمةُ الله وبركاته..!
قلم/عدنان اليوسفي.
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق