النقيب عبد المنعم حسن سعيد من أبطال الدفاع الجوي وهو من أبناء النوبة وانتقلت أسرته للإقامة في محرم بك بالإسكندرية وتخرج في كلية التجارة جامعة الإسكندرية عام 1969م والتحق بالقوات المسلحة ضمن الدفعة 26 ضباط احتياط وتخرج من شعبة ضباط المدفعية المضادة للطائرات وخدم فترة على الجبهة أثناء معارك الاستنزاف وضباط سرية النيران المسئولة عن ناقلات الصواريخ والقواذف أثناء التنقل أو التحركات .
حينما شرعت قوات الدفاع الجوي في تشكيل كتائب صواريخ البتشورا رأت أن تضم بعض ضباط المدفعية المتميزين إلي تشكيلات صواريخ البتشورا للعمل كضباط في سرايا النيران ويمثلون عنصر الخبرة بجوار زملائهم الشباب من ضباط الرادار وتوجيه الصواريخ .
منذ اليوم الأول لتشكيل الكتيبة عملت مع طاقم سوفييتي ومع التدريبات المستمرة لأطقم القواذف ونخبة من السائقين لناقلات الصواريخ حققت سرية النيران نصف المعدل الزمني الذي حققه السوفييت في فك وتركيب القواذف وفي تحميل الصواريخ وكانت محل الإشادة والتقدير من قيادات التشكيل وقيادات الدفاع الجوي.
تمتع النقيب عبد المنعم حسن سعيد بشخصية قيادية وكاريزمية فريدة وبالإضافة إلى عمله الأساسي كضابط في سرية النيران فقد أخذ على عاتقه مهمة الحفاظ على المعنويات المرتفعة لزملائه الضباط والجنود وحل مشاكل الشئون الإدارية للكتيبة وكان محل التقدير والاحترام من الكتيبة .
فى إحدى الغارات على موقع الكتيبة يوم 10 أكتوبر 1973 ألقت إسرائيل قنبلة عنقودية على موقع الكتيبة وتناثر منها العشرات من قنابل الكرات الفوسفورية التي تنفجر بمجرد اللمس وأصابت شظايا إحدى هذه القنابل أحد الجنود أثناء تواجده خارج الحفرة البرميلية الواقية للأفراد فسقط على الأرض وهو ينزف فقام النقيب عبد المنعم بالزحف خارجا من الحفرة البرميلية وقام بسحب الجندي المصاب من القايش لتوصيله إلى مكان آمن حتى تنتهى الغارة ولكن الجندي كان قد وقع على أحد القنابل الكروية وعند سحبه انفجرت القنبلة ومزقت جسد الجندي الشهيد وبترت كف البطل النقيب البطل عبد المنعم حسن سعيد وارتوت ارض الكتيبة والتي هى جزء من أرض مصر بالدماء الطاهرة للجندي الشهيد والضابط البطل النقيب عبد المنعم حسن سعيد .
حينما شرعت قوات الدفاع الجوي في تشكيل كتائب صواريخ البتشورا رأت أن تضم بعض ضباط المدفعية المتميزين إلي تشكيلات صواريخ البتشورا للعمل كضباط في سرايا النيران ويمثلون عنصر الخبرة بجوار زملائهم الشباب من ضباط الرادار وتوجيه الصواريخ .
منذ اليوم الأول لتشكيل الكتيبة عملت مع طاقم سوفييتي ومع التدريبات المستمرة لأطقم القواذف ونخبة من السائقين لناقلات الصواريخ حققت سرية النيران نصف المعدل الزمني الذي حققه السوفييت في فك وتركيب القواذف وفي تحميل الصواريخ وكانت محل الإشادة والتقدير من قيادات التشكيل وقيادات الدفاع الجوي.
تمتع النقيب عبد المنعم حسن سعيد بشخصية قيادية وكاريزمية فريدة وبالإضافة إلى عمله الأساسي كضابط في سرية النيران فقد أخذ على عاتقه مهمة الحفاظ على المعنويات المرتفعة لزملائه الضباط والجنود وحل مشاكل الشئون الإدارية للكتيبة وكان محل التقدير والاحترام من الكتيبة .
فى إحدى الغارات على موقع الكتيبة يوم 10 أكتوبر 1973 ألقت إسرائيل قنبلة عنقودية على موقع الكتيبة وتناثر منها العشرات من قنابل الكرات الفوسفورية التي تنفجر بمجرد اللمس وأصابت شظايا إحدى هذه القنابل أحد الجنود أثناء تواجده خارج الحفرة البرميلية الواقية للأفراد فسقط على الأرض وهو ينزف فقام النقيب عبد المنعم بالزحف خارجا من الحفرة البرميلية وقام بسحب الجندي المصاب من القايش لتوصيله إلى مكان آمن حتى تنتهى الغارة ولكن الجندي كان قد وقع على أحد القنابل الكروية وعند سحبه انفجرت القنبلة ومزقت جسد الجندي الشهيد وبترت كف البطل النقيب البطل عبد المنعم حسن سعيد وارتوت ارض الكتيبة والتي هى جزء من أرض مصر بالدماء الطاهرة للجندي الشهيد والضابط البطل النقيب عبد المنعم حسن سعيد .
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق