إبراهيم خليل إبراهيم | جريدة عزف الأقلام العربية
البطل بيومي أحمد عبد العال من مواليد عام 1948 بحي بولاق أبو العلا بمحافظة القاهرة وعندما حدثت نكسة يونيو عام 1967 حزن للهزيمة وعندما انتهى من الدراسة الثانوية عام 1969 تقدم لأداء الخدمة العسكرية والتحق بخدمة مدفعية الميدان وتخصص في السلاح المضاد للدبابات الروسي الصنع واسمه مالوتكا الذي تغير اسمه إلى فهد وهو صاروخ من الجيل الأول صنع إبان الحرب العالمية الأولى واستعمل في الحرب العالمية الثانية ويحتاج موجه هذا الصاروخ إلى تدريب شاق وذلك لصعوبة التوجيه .
كان البطل بيومي ينظر إلى الضفة الشرقية للقناة ورمال سيناء ويحدث اتصالا روحيا بينه وبينها ويوم 6 أكتوبر 1973 الموافق 10 رمضان 1393هـ قام البطل مع رفاقه أبطال الفصيلة بآداء صلاة الظهر جماعة بملابس القتال ثم تعاهدوا على النصر أو الشهادة وبدأت المعارك وكانت مهمة الأبطال عمل رأس كوبري على الشاطئ الشرقي لقناة السويس وتأمين القوات العابرة وعندما شاهد البطل الطائرات المصرية وهى في طريقها إلى عمق سيناء لضرب مطارات العدو ونقطه الحصينة
وجد نفسه يردد مع الأبطال : الله أكبر .. الله أكبر
أثناء التمهيد النيراني للمدفعية المصرية استقل البطل بيومي أحمد عبد العال مع الأبطال القارب المطاطي وعندما وصلوا إلى الضفة الشرقية نثروا رمال سيناء على أجسادهم بعد تقبيلها .
كان البطل يحمل مايقرب من 60 كيلو مؤن وسلاح وذخيرة وصعد الساتر الترابي بخفة ورشاقة .. شاهد البطل عشة مهدمة كانت مصنوعة من أعواد البوص خرجت منها مجموعة من الأرانب وبدلا من هربوها من الأبطال في الاتجاه المعاكس فانطلقت نحوهم وكأنها ترحب بالأبطال .
انضمت الفصيلة وكانت تضم البطل والملازم أول سيد خفاجة ومحمد عبد العاطي ومحمد الدغيدي ومحمد فهمي إلى احتياطي اللواء 112 بقيادة العميد عادل يسري الذي اشتهر فيما بعد بإسم صاحب الساق المعلقة ويوم الاثنين 8 أكتوبر 1973 الموافق 12 رمضان 1393هـ صدرت الأوامر بتطوير الهجوم لتخفيف الضغط على الجبهة السورية وتقدم الأبطال وكانت دبابات العدو في اعلى بقعة في الأرض وتطلق نيرانها وكان العميد عادل يسري يقوم برد الهجوم ويدير المعركة من خارج عربة القيادة ومعه مجموعة اللاسلكي فإذا بإحدي دبابات العدو تميز دبابة القائد وتطلق عليها طلقات تسمي سابو الخاصة باختراق الدروع فاصطدمت بقدمه اليمني وطيرتها بعيدا وطار معها وتدحرج على الرمال ووقف خلف مرتفع من الرمال ومعه مجموعة اللاسلكي الخاصة به ثم غرز ماتبقي من قدمه في الرمال واستمر في قيادة المعركة حتي استطاع أن ينزل بالعدو خسائر في المعدات والأفراد وأجبر الباقي على الفرار شرقا وبعد تأكده من ذلك أمر أفراد اللاسلكي أن يبلغوا القيادة أن القائد قد أصيب وعندما أرادوا نقله إلى المستشفى أصر على أخذ قدمه الطائرة معه في العربة وتم إخلائه .
وصل البطل بيومي أحمد عبد العال ورفاقه إلى نقطة تسمى أبو وقفة وهناك وجدوا 13 دبابة إسرائيلية تسير من الشمال إلى الجنوب وبسرعة تعامل معها البطل ودمر 4 دبابات ودمر البطل محمد عبد العاطي 9 دبابات.
واصل البطل قتاله على جبهة القتال وذات مرة أطلق صاروخه على إحدى الدبابات الإسرائيلية وأثناء توجيهه للصاروخ وجد صاروخ أخر متجه صوب هذه الدبابة ففكر أيهما صاروخه وبسرعة أعطى أمره للصاروخ بالارتفاع فاستجاب ثم استمر في توجيهه إلى أن دمر الدبابة ثم دخل وراءه الصاروخ الأخر فتم تدميرها مرتين .
يوم 11 أكتوبر 1973 تمكن البطل بيومي أحمد عبد العال من تدمير دبابتين منهما دبابة اصطادها البطل بطريقة لم يتدرب عليها وكانت أحدث ما أفرزته الترسانة الأمريكية وهى الدبابة إم إكس 60 أ 3 وقد وصلت إلى أرض المعركة وعدادها لم يصل إلى الـ 200 كم وجاءت 3 دبابات من الجنوب الشرقي وفي مسافة أقل من 500 متر أسفل التبة التى كان عليها البطل وبما أن الصاروخ الفهد لايتلقى أوامر من الموجه إلا بعد مسافة 500 متر لذلك أسرع البطل بيومي برفع أحد الصواريخ التي أمامه بقاعدتها إلى حافة التبة وقام بإنزال مستوى الصاروخ إلى أدنى مستوى ثم قام بتوجيه القاعدة والصاروخ إلى المكان المتوقع وصل الدبابة إم إكس 60 أ 3 إليه ثم قام بحساب زمن وصول الدبابة للمكان وكل ذلك تم بسرعة فائقة وتحت القصف المتبادل ثم عاد إلى مكانه وبدأ يعد 1001 / 1002 / 1003 ثم ضغط على زر إطلاق الصاروخ فانطلق وأصاب الدبابة إصابة قاتلة بين برجها وجنزيرها وكان أحد الجنود الإسرائيليين على ظهر الدبابة ومن شدة الانفجار ألقى به خارج الدبابة وتم دفنه.
حضر موشى ديان وزير الدفاع الإسرائيلي بصحبة جولدا مائير رئيسة الوزراء إلى مكان تدمير الدبابة وتعجبا من دقة تدميرها.
في صباح اليوم التالي وجد أبطال مصر جثة الإسرائيلي الذي قتل مع الدبابة التي دمرها البطل بيومي أحمد عبد العال على خرجت من الرمال وتارة تتحرك ساقه اليسرى وتارة اليمنى ففحصوه فوجده ميتا ولكن سبحان الله كأن أرض سيناء المباركة تلفظ جثته .
يوم الأحد 14 أكتوبر سنة 1973تمكن البطل بيومي أحمد عبد العال من اصطياد 11 دبابة إسرائيلية وبعد تدميره الدبابة كان يردد ( الله أكبر .. الله أكبر ) لدرجة أن صوته بح .
رصدت إحدى الدبابات الإسرائيلية موقع البطل بيومي أحمد عبد العال وأخذت تقصفه ووقعت دانة شديدة الانفجار بين البطل وبين الصاروخ الذي كان علي يمينه وفي لحظة وجد وجهه مدفونا في الرمال وبعد انتهاء قصف الدبابة علي الموقع رفع البطل بيومي رأسه متفقدا ما حوله فلم يجد أي اثر للدبابة التي كانت تقصفه فاعتقد أن زميله محمد عبد العاطي قد اصطادها ولكن لم يجد الصاروخ الذي كان منصوبا علي يمينه فسأل أفراد الطاقم : أين الصاروخ ؟ فقالوا : الصاروخ بعد أن وقعت الدانة شديدة الانفجار بينك وبينه انطلق في اتجاه الدبابة التي كانت تقصف علينا ولم يصبها ولكنه جعلها تفر هاربة وعندما ألتقى البطل بيومي مع البطل محمود مهندس صواريخ الكتيبة قص له هذا الموقف وكيف أن الصاروخ انطلق بدون أن يضغط علي زر الانطلاق فقال : إن الانفجار الشديد الذي أحدثته تلك القذيفة قد أحدث مجالا كهربائيا مستحدثا وصل إلى ذراع الدفع بالصاروخ مما جعله ينطلق .
جن جنون العدو فقام بعدة هجمات مضادة شرسة عنيفة في محاولة لاسترجاع بعض مما فقده فقام البطل سعيد خطاب بتلغيم نفسه بالقنابل اليدوية والمضادة للدبابات وتقدم بسرعة وثبات في اتجاه أول دبابة من دبابات العدو وألقى نفسه تحتها فأنفجر وانفجرت الدبابة بصوت كأنه الزغاريد معلنة عن استشهاد بطل قدم روحه ونفسه فداء لوطنه مصر .
أثناء معارك أكتوبر 1973تمكن البطل بيومي أحمد عبد العال من تدمير 18 دبابة وعربيتين مجنزرتين وبعد انتهاء المعارك حصل البطل بيومي أحمد عبد العال علي وسام نجمة سيناء وكرمه الرئيس الراحل محمد أنور السادات.
البطل بيومي عبد العال لم تقدم بطولاته بالشكل المناسب برغم أن زوجته مدير عام بالتليفزيون وابنته بالقنوات المتخصصة .
كان البطل بيومي ينظر إلى الضفة الشرقية للقناة ورمال سيناء ويحدث اتصالا روحيا بينه وبينها ويوم 6 أكتوبر 1973 الموافق 10 رمضان 1393هـ قام البطل مع رفاقه أبطال الفصيلة بآداء صلاة الظهر جماعة بملابس القتال ثم تعاهدوا على النصر أو الشهادة وبدأت المعارك وكانت مهمة الأبطال عمل رأس كوبري على الشاطئ الشرقي لقناة السويس وتأمين القوات العابرة وعندما شاهد البطل الطائرات المصرية وهى في طريقها إلى عمق سيناء لضرب مطارات العدو ونقطه الحصينة
وجد نفسه يردد مع الأبطال : الله أكبر .. الله أكبر
أثناء التمهيد النيراني للمدفعية المصرية استقل البطل بيومي أحمد عبد العال مع الأبطال القارب المطاطي وعندما وصلوا إلى الضفة الشرقية نثروا رمال سيناء على أجسادهم بعد تقبيلها .
كان البطل يحمل مايقرب من 60 كيلو مؤن وسلاح وذخيرة وصعد الساتر الترابي بخفة ورشاقة .. شاهد البطل عشة مهدمة كانت مصنوعة من أعواد البوص خرجت منها مجموعة من الأرانب وبدلا من هربوها من الأبطال في الاتجاه المعاكس فانطلقت نحوهم وكأنها ترحب بالأبطال .
انضمت الفصيلة وكانت تضم البطل والملازم أول سيد خفاجة ومحمد عبد العاطي ومحمد الدغيدي ومحمد فهمي إلى احتياطي اللواء 112 بقيادة العميد عادل يسري الذي اشتهر فيما بعد بإسم صاحب الساق المعلقة ويوم الاثنين 8 أكتوبر 1973 الموافق 12 رمضان 1393هـ صدرت الأوامر بتطوير الهجوم لتخفيف الضغط على الجبهة السورية وتقدم الأبطال وكانت دبابات العدو في اعلى بقعة في الأرض وتطلق نيرانها وكان العميد عادل يسري يقوم برد الهجوم ويدير المعركة من خارج عربة القيادة ومعه مجموعة اللاسلكي فإذا بإحدي دبابات العدو تميز دبابة القائد وتطلق عليها طلقات تسمي سابو الخاصة باختراق الدروع فاصطدمت بقدمه اليمني وطيرتها بعيدا وطار معها وتدحرج على الرمال ووقف خلف مرتفع من الرمال ومعه مجموعة اللاسلكي الخاصة به ثم غرز ماتبقي من قدمه في الرمال واستمر في قيادة المعركة حتي استطاع أن ينزل بالعدو خسائر في المعدات والأفراد وأجبر الباقي على الفرار شرقا وبعد تأكده من ذلك أمر أفراد اللاسلكي أن يبلغوا القيادة أن القائد قد أصيب وعندما أرادوا نقله إلى المستشفى أصر على أخذ قدمه الطائرة معه في العربة وتم إخلائه .
وصل البطل بيومي أحمد عبد العال ورفاقه إلى نقطة تسمى أبو وقفة وهناك وجدوا 13 دبابة إسرائيلية تسير من الشمال إلى الجنوب وبسرعة تعامل معها البطل ودمر 4 دبابات ودمر البطل محمد عبد العاطي 9 دبابات.
واصل البطل قتاله على جبهة القتال وذات مرة أطلق صاروخه على إحدى الدبابات الإسرائيلية وأثناء توجيهه للصاروخ وجد صاروخ أخر متجه صوب هذه الدبابة ففكر أيهما صاروخه وبسرعة أعطى أمره للصاروخ بالارتفاع فاستجاب ثم استمر في توجيهه إلى أن دمر الدبابة ثم دخل وراءه الصاروخ الأخر فتم تدميرها مرتين .
يوم 11 أكتوبر 1973 تمكن البطل بيومي أحمد عبد العال من تدمير دبابتين منهما دبابة اصطادها البطل بطريقة لم يتدرب عليها وكانت أحدث ما أفرزته الترسانة الأمريكية وهى الدبابة إم إكس 60 أ 3 وقد وصلت إلى أرض المعركة وعدادها لم يصل إلى الـ 200 كم وجاءت 3 دبابات من الجنوب الشرقي وفي مسافة أقل من 500 متر أسفل التبة التى كان عليها البطل وبما أن الصاروخ الفهد لايتلقى أوامر من الموجه إلا بعد مسافة 500 متر لذلك أسرع البطل بيومي برفع أحد الصواريخ التي أمامه بقاعدتها إلى حافة التبة وقام بإنزال مستوى الصاروخ إلى أدنى مستوى ثم قام بتوجيه القاعدة والصاروخ إلى المكان المتوقع وصل الدبابة إم إكس 60 أ 3 إليه ثم قام بحساب زمن وصول الدبابة للمكان وكل ذلك تم بسرعة فائقة وتحت القصف المتبادل ثم عاد إلى مكانه وبدأ يعد 1001 / 1002 / 1003 ثم ضغط على زر إطلاق الصاروخ فانطلق وأصاب الدبابة إصابة قاتلة بين برجها وجنزيرها وكان أحد الجنود الإسرائيليين على ظهر الدبابة ومن شدة الانفجار ألقى به خارج الدبابة وتم دفنه.
حضر موشى ديان وزير الدفاع الإسرائيلي بصحبة جولدا مائير رئيسة الوزراء إلى مكان تدمير الدبابة وتعجبا من دقة تدميرها.
في صباح اليوم التالي وجد أبطال مصر جثة الإسرائيلي الذي قتل مع الدبابة التي دمرها البطل بيومي أحمد عبد العال على خرجت من الرمال وتارة تتحرك ساقه اليسرى وتارة اليمنى ففحصوه فوجده ميتا ولكن سبحان الله كأن أرض سيناء المباركة تلفظ جثته .
يوم الأحد 14 أكتوبر سنة 1973تمكن البطل بيومي أحمد عبد العال من اصطياد 11 دبابة إسرائيلية وبعد تدميره الدبابة كان يردد ( الله أكبر .. الله أكبر ) لدرجة أن صوته بح .
رصدت إحدى الدبابات الإسرائيلية موقع البطل بيومي أحمد عبد العال وأخذت تقصفه ووقعت دانة شديدة الانفجار بين البطل وبين الصاروخ الذي كان علي يمينه وفي لحظة وجد وجهه مدفونا في الرمال وبعد انتهاء قصف الدبابة علي الموقع رفع البطل بيومي رأسه متفقدا ما حوله فلم يجد أي اثر للدبابة التي كانت تقصفه فاعتقد أن زميله محمد عبد العاطي قد اصطادها ولكن لم يجد الصاروخ الذي كان منصوبا علي يمينه فسأل أفراد الطاقم : أين الصاروخ ؟ فقالوا : الصاروخ بعد أن وقعت الدانة شديدة الانفجار بينك وبينه انطلق في اتجاه الدبابة التي كانت تقصف علينا ولم يصبها ولكنه جعلها تفر هاربة وعندما ألتقى البطل بيومي مع البطل محمود مهندس صواريخ الكتيبة قص له هذا الموقف وكيف أن الصاروخ انطلق بدون أن يضغط علي زر الانطلاق فقال : إن الانفجار الشديد الذي أحدثته تلك القذيفة قد أحدث مجالا كهربائيا مستحدثا وصل إلى ذراع الدفع بالصاروخ مما جعله ينطلق .
جن جنون العدو فقام بعدة هجمات مضادة شرسة عنيفة في محاولة لاسترجاع بعض مما فقده فقام البطل سعيد خطاب بتلغيم نفسه بالقنابل اليدوية والمضادة للدبابات وتقدم بسرعة وثبات في اتجاه أول دبابة من دبابات العدو وألقى نفسه تحتها فأنفجر وانفجرت الدبابة بصوت كأنه الزغاريد معلنة عن استشهاد بطل قدم روحه ونفسه فداء لوطنه مصر .
أثناء معارك أكتوبر 1973تمكن البطل بيومي أحمد عبد العال من تدمير 18 دبابة وعربيتين مجنزرتين وبعد انتهاء المعارك حصل البطل بيومي أحمد عبد العال علي وسام نجمة سيناء وكرمه الرئيس الراحل محمد أنور السادات.
البطل بيومي عبد العال لم تقدم بطولاته بالشكل المناسب برغم أن زوجته مدير عام بالتليفزيون وابنته بالقنوات المتخصصة .
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق