لا شَيءَ في الكَوْنِ بَعْدَ اللهِ إلّاكِ
يا جَنَّةَ الحُوُرِ .. يا مَنْ ؛ دُونَ إِشراكِ
يا قلبَ قلبي .. وهل قلبٌ سيَنْبِضُهُ
غيرُ الذي فيهِ مِنْ قلبٍ ويهواكِ !؟
عودي إليهِ .. أَلَا عودي ، تَعَوَّدَكِ
لَمْ يُؤْثِرِ الحُبُّ مِنْ دُنيا كدُنياكِ
طِلِّي عليَّ .. أرى الكُوَّاتِ مُظْلِمَةً
يا شمسُ بالنُّورِ قد نَوَّرتِ شُبّاكي
أنتِ النَّهارُ و أنتِ الليلُ ؛ ما اجتمعا
إلّا عليكِ ، إذا اصطَكَّتْ بإدلاكِ
حارَ الفؤادُ على عِشْقٍ تقاسَمَهُ
في كلِّ ما كانَ مِنْ ذِكرى بمنآكِ
حتى استفاقَ على صبحٍ تفاجأهُ
حينَ استشاطَ على المرأى بلقياكِ
لاشيءَ فيكِ مِنَ الفردوسِ مؤتلقاً
يا جَنَّةَ الحُورِ مِنْ أمسٍ بمرآكِ
عودي إليَّ .. كما قد كنتِ ياصنماً
لم يحييكِ اللهُ كي أرتاحَ إيّاكِ
فليسَ أحيا .. إذا أحيا بعافيةٍ
في هذهِ الأرضِ ، أيم الله لولاكِ !
رعدالدخيلي
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق