الزيتونة سألت عنها في كل مكان في كل زمان سألت البشر الحجر سألت الشجر سألت الدودة التي حاولت نخرها و النيل من جذرها قالوا عنها في غيرة شجرة مباركة زيتها مبارك ورد اسمها في القراَن أقسم بها الرحمن ألم تعرف اسمها إلى الاَن؟ نعم عرفتها شجرة الزيتون شجرة آبائي و أجدادي تحدثت عن أمجادي أشم فيها رائحة بلادي أتنفسها عشقا بغربتي و بعادي هي غايتي و مرادي أراها شامخة في أحلامي اَخينا بين زيتها و دمائنا منذ أن نبضت قلوب أجدادنا منذ أن رعاها آباؤنا منذ ترعرعنا على زيتها و احتضنا ساقها و تسلقنا أغصانها و قطفنا ثمارها الزيتون عشقنا الزيت دواؤنا اَلامها همنا يكنوا لها كل العداء يتمنوا لها الفناء خذوا ما شئتم من زيتها اقطفوا ما شئتم من ثمرها اقطعوا ما شئتم من أغصانها و ارحلوا حلقوا بعيداَ بلا عودة لن تنزعوا لن تخلعوا جذورها لن تنظروا إليها لن تبتزوا شرفها لن تخدشوا حياءها جذورها حاضنة أعماق أرضها إن خلعتم زيتونة سنزرع ألف زيتونة و زيتونة الزيتون لن يشك الزيت لن يبك ما دامت الدماء تتدفق في عروقنا. إبراهيم مصطفى الزاملي
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق