السبت، 26 يناير 2019

العهر والشرف,,,,,,,,,,بقلم الشاعر رعدالدخيلي

لا يلتقي العُهْرُ في الإِنسانِ و الشَّرَفُ لذا أتيتُ بهذا الشَّيءِ أَعتَرِفُ و كان ظنّي بأنْ نرضى معاشرةً بها النقيضانِ ؛ لكنُ ليس نأتَلِفُ فنزعةُ النارِ غيرُ الماءِ في جَسَدٍ كذا التعافي إذا يدنو له الدَّنَفُ إذا استطاعوا بأنْ يرقَوا مراتبَهمْ رَهْنَ التحايلِ ، يبقى ينحني الكَتِفُ .. للأرذلين ؛ و هُمْ دوماً نقابِلُهُمْ وهُمْ هُمُ الناسُ .. لم يُستَبدلِ السَّلَفُ و هُمْ أذَلَّونَ ؛ بالتضليلِ قد صعدوا سيسقطونَ بما ضَلّوا وما انحَرفوا إذا أردتَ بأنْ تبدي مساوئَهمْ بكُلِّ ما قيلَ بالأرذالِ قد وصِفوا هُم الضِّباعُ .. هُم الحيتانُ .. هُمْ وزغٌ و هُم مطايا .. هُم الأسلافُ و الخَلَفُ ممسَّخينَ .. بهم قِرفٌ ، طبائعُهمْ طبائعُ القِردِ .. ما ساروا وما وقفوا و أدري هذا .. جميعُ الناسِ تعرِفُهمْ فكيف يُخفَونَ في يومٍ وقد عُرِفوا !؟ أصاغرُ القومِ .. أقزامٌ ؛ كأنَّهمُ نسلٌ مِنَ الجِنِّ في لحنٍ إذا عزفوا لا يشبعونَ ؛ فكم نالوا بحكمِهُمُ حطّوا الدنانيرَ تحتَ الليلِ و التحفوا ظَنَّوا الظُّنونَ بمَنْ يدري ليتَّفِقوا أنْ يقتلوهُ ، و هُمْ بالكيدِ قد نزفوا حتى استطارَ لهُمْ شَرٌّ ليفضحَهمْ و هُمْ إلى اليومَ بالتعذيبِ ما اعترفوا غداً يوارَونَ في التِربانِ .. يتبعُهُمْ رجمُ الملايينِ ، حتى يطهرَ الشَّرَفُ ! رعدالدخيلي - العراق


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة