غفرانٌ لا يعرفُ العتاب
......
نعم ...أنا الملحدةُ
في حبك
كل ذنبي أنني
ودَّعتُ روحي
بين احضانك
عندما التقيتك
و جعلتُ من قلبي
ملاذاً لعينيك
و من بريقِ عينكَ
شربت خمراً
من لقاء
أنت الوحيد الذي
أخرجني من المنطق
شرقيتي ...
عبوديتي ...
خجلي ...
يا معبدي و ملاذي
فَدُلني أينَ السبيلُ
لغفرانٍ لا يعرفُ العتاب
و الى عشقٍ لا يعرفُ الفقد
و امحي ذنوبَ شوقي و بعدي
فانا إمرأة لا تعرف إلا الوداع
و لم تختبر يوماً
طريقاً
غير الحزن
لتمشي عليه .
سماح الضاهر
......
نعم ...أنا الملحدةُ
في حبك
كل ذنبي أنني
ودَّعتُ روحي
بين احضانك
عندما التقيتك
و جعلتُ من قلبي
ملاذاً لعينيك
و من بريقِ عينكَ
شربت خمراً
من لقاء
أنت الوحيد الذي
أخرجني من المنطق
شرقيتي ...
عبوديتي ...
خجلي ...
يا معبدي و ملاذي
فَدُلني أينَ السبيلُ
لغفرانٍ لا يعرفُ العتاب
و الى عشقٍ لا يعرفُ الفقد
و امحي ذنوبَ شوقي و بعدي
فانا إمرأة لا تعرف إلا الوداع
و لم تختبر يوماً
طريقاً
غير الحزن
لتمشي عليه .
سماح الضاهر
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق