فيض من حسن
إن أقرأ الناس أقرأ بعدها الفلقا
قد فاض حسنك حتى أغرق الطرقا
فلتلهميني بديع الشعر ملهمتي
حتى أجاري جمالا بالجمال رقى
لا أحسن العوم فاستلقي على رئتي
لن أغرق اليوم في طابور من غرقا
إذ ضج حبك في قلبي على عجل
فاض المغني بصوت أرقص الورقا
أظهرت بعض غرامي إذ أكتمه
قالوا طرقت غراما قبل ما طرقا
إن أظلم الدرب أو إن كنت في نفق
يضيء حبك حتى أعبر النفقا
هل أنت من فضة أم أنت من ذهب
أم أن معناك فاق العقل واخترقا
ما زال يحسب بعض الناس أن لهم
حسنا تعدى حبيبي حينما نطقا
لم يعلموا أنني لو كلهم حضروا
لم تلق قلبي لأي منهم خفقا
ولو تجلت على قلبي محاسنها
لفر من بين صدري إذ بها التصقا
إني لأذكرها في كل ثانية
ما دمت ألقى لها في خافقي رمقا
من يوم رؤيتها صدري قد اخترقت
كأنها السهم من أقواسه انطلقا
كيانها لم يغادر رؤيتي أبدا
وكلما جد شيء خلته برقا
خلاصة القول أني مكتف بهوى
حبيبتي عن سواها تملأ الحدقا
#همام_صادق_عثمان
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق