وهم ------- ولَجَتنِي بينَ الرَّمشةِ والهَمَسه...... راحَت تَرمِقُنِي وتجُسُّ خَيالِي بينَ الغَلسةِ والإزهَار لاهسةً تَطوِي موجَ الأهدَابِ مُحلِّقةً في النَّارِنجِ أضَاءت غَفلَه ☆☆☆☆☆ من نَهدٍ في بادِيَتِي صرخَ الوَادي ونسيمٌ فاحَ تواجُدَها أندَى أطلالاً وجمالاً كان تعهَّدَها مسبارُ سلامٍ يطبعُ قُبلَه ☆☆☆☆☆ ميساءُ تَهادَت من طَربِي من حُزنِي من سِفرِي رَكَزَت حَيرَتَها في العِشقِ السَّافِرِ مسَّ الأوداجَ تغَنَّاهُ لطِيفِي والمَسرَى أسرَانِي بين ضَبابِي في بَدءِ التَّكوِينِ غدا غَدِقاً وقضَى بُرهَه ☆☆☆☆☆ يخضَرُّ بها زمَنِي أينعَ حائِكُهُ شرنقَتِي يحلمُ مَدَّ حَفِيفِي منهوداً طَوَّقَهُ حريرٌ غافٍ في رُدهَةِ أوراقِي يلفحُ ذاكرتي ينسمُ نَسمَه ☆☆☆☆☆ ذِكراها تتشظّى فانتحَبَ المَشجُونُ وعاقَبنِي بوحٌ منها . أيَطُلٌّ خفاءٌ كان شَرُوداً ينأى في الشَّوقِ خطَّ الأهدابَ رواقُ العينينِ ومنبتُ بَتلَه ☆☆☆☆☆ مَيسَمُها كان نضِيراً أيقنَ أنِّي فيه يتيمٌ ضاءَ المَكنونَ الذَّابلَ لا أَغوِيهِ ألقى في سِفرِي تحايا أسما قَفَرِي خَوفاً وقضى نَحبَه ☆☆☆☆☆ تلك وهاتيكَ وذا ... أم هذا؟ في الكلماتِ ترصَّعَها خفاءٌ و هباء ٌ في الحُلُمِ طريدُ الهمسات ِ أنَاحَ المُقَلَ من سَقمِي يُخفَى كَلِمَه ☆☆☆☆☆ وغفى شلالٌ من زغرَدةٍ تقنصُ لحنِي الغابرِ في ضَفائِرها أسرَج نِحلَه ☆☆☆☆☆ د عماد أسعد/ سوريه في شَلاَّل زغاريدَ
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق