قصة قصيرة
(( عدنان ))
عدنان طفل وسيم ؛ رقيق هادئ الطباع ؛ إنطوائي إلى حد ما ؛ يعشق كل جمال في الطبيعه ؛ يهيم بخياله دائما في كل ما يعجبه ؛ يتمعن في تفاصيل الأمور ؛ لا يمر عليه شئ مر الكرام ؛ وأكثر ما يعجبه وقت المطر ؛ يعشق نسيم المطر قبل هطوله بثوان عند تلبد الغيوم في السماء وقتما تتسارع مع بعضها البعض . حان وقت المطر !! تسارع عدنان من شقته مهرولا إلى الشارع حتى يجد ضالته المنشودة . هطل المطر و إزدادت حدته وصل لحد السيل وعدنان واقفا يتأمل كل ما حوله ؛ ينظر لأعلى ليجد عصفورا فوق الشجرة بلا عش ولا إيواء ؛ وبالأسفل بجوار صندوق القمامة جرو يشكو من الداء ؛ والناس حيارى هنا وهناك ؛ وسيارات في وسط السيل هوجاء . هنا فاق من هيامه وشعر أنه حقا وقت الدعاء وأحس أن كل من حوله يشاركه الرجاء . فرفع يديه متضرعا إلى بارئ الكون والسماء ؛ وجسمه يرتجف من شدة البرد ؛ أخذ يمسح جبينه بيديه متنهدا ؛ ورغم كل المعاناه فقلبه يرقص فرحا كأنه وجد سلوته ؛ وهي مغامرته مع صراع الطبيعه . عند هذا الشعور وفي نفس الوقت يجد أمامه منظرا يفزع له قلبه ؛ عجوزا تتكئ على عصا تعبر الطريق وسط زحام شديد ؛ بدون أي تردد ذهب عدنان مسرعا لا يأبه لأي شئ أو أي زحام آخذاً بيدها ؛ هيا معي يا جدة ؛ بوركت يا ولدي ؛ إلى أين تذهبين ؛ ذاهبة إلى منزلي بالجوار ، أخذها إلى منزلها مودعا إياها مع دعوات منها لجميل صنعه ؛ ذهب إلى المنزل الذي يقطن به وملابسه قد إبتلت وإتسخت تماما ؛ يرتعد من شدة البرد ؛ صعد إلى شقته ؛ ليجد أمه في قلق شديد عليه ؛ إعتذر لها مبررا الأسباب ؛ وبالرغم من قلقها وحزنها إلا أنها حيته وشكرته على جميل صنعه وقالت له هذا يا ولدي ما أمرنا به الله ورسوله وهو مساعدة الغير وخاصة الضعفاء وكبار السن .
بقلمي // محمد عبدالغني عمارة _ الجمعه 18 يناير 2019 م _ س 11 مساءا .
(( عدنان ))
عدنان طفل وسيم ؛ رقيق هادئ الطباع ؛ إنطوائي إلى حد ما ؛ يعشق كل جمال في الطبيعه ؛ يهيم بخياله دائما في كل ما يعجبه ؛ يتمعن في تفاصيل الأمور ؛ لا يمر عليه شئ مر الكرام ؛ وأكثر ما يعجبه وقت المطر ؛ يعشق نسيم المطر قبل هطوله بثوان عند تلبد الغيوم في السماء وقتما تتسارع مع بعضها البعض . حان وقت المطر !! تسارع عدنان من شقته مهرولا إلى الشارع حتى يجد ضالته المنشودة . هطل المطر و إزدادت حدته وصل لحد السيل وعدنان واقفا يتأمل كل ما حوله ؛ ينظر لأعلى ليجد عصفورا فوق الشجرة بلا عش ولا إيواء ؛ وبالأسفل بجوار صندوق القمامة جرو يشكو من الداء ؛ والناس حيارى هنا وهناك ؛ وسيارات في وسط السيل هوجاء . هنا فاق من هيامه وشعر أنه حقا وقت الدعاء وأحس أن كل من حوله يشاركه الرجاء . فرفع يديه متضرعا إلى بارئ الكون والسماء ؛ وجسمه يرتجف من شدة البرد ؛ أخذ يمسح جبينه بيديه متنهدا ؛ ورغم كل المعاناه فقلبه يرقص فرحا كأنه وجد سلوته ؛ وهي مغامرته مع صراع الطبيعه . عند هذا الشعور وفي نفس الوقت يجد أمامه منظرا يفزع له قلبه ؛ عجوزا تتكئ على عصا تعبر الطريق وسط زحام شديد ؛ بدون أي تردد ذهب عدنان مسرعا لا يأبه لأي شئ أو أي زحام آخذاً بيدها ؛ هيا معي يا جدة ؛ بوركت يا ولدي ؛ إلى أين تذهبين ؛ ذاهبة إلى منزلي بالجوار ، أخذها إلى منزلها مودعا إياها مع دعوات منها لجميل صنعه ؛ ذهب إلى المنزل الذي يقطن به وملابسه قد إبتلت وإتسخت تماما ؛ يرتعد من شدة البرد ؛ صعد إلى شقته ؛ ليجد أمه في قلق شديد عليه ؛ إعتذر لها مبررا الأسباب ؛ وبالرغم من قلقها وحزنها إلا أنها حيته وشكرته على جميل صنعه وقالت له هذا يا ولدي ما أمرنا به الله ورسوله وهو مساعدة الغير وخاصة الضعفاء وكبار السن .
بقلمي // محمد عبدالغني عمارة _ الجمعه 18 يناير 2019 م _ س 11 مساءا .
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق