الاثنين، 25 مارس 2019

بلاغ للرئيس السيسي ولرئيس الوزراء والتنمية المحلية ووزير الداخلية ونيابة امنً الدولة العليا والامنً الوطني والاموال العامة

كتب محمود سعد طه
 في الوقت الذي تكشف فيه الدوله النقاب عن جماعة الشر الارهابية العمل علي فشل مخططات جماعة الاخوان المحظورة نجد بمحافظة البحيرة عكس الاتجاه الأمر الذي يدعو للريبة والقلق والرأي العام يتساءل هل يوجد صف ثان ينتمون الي الخلايا النائمة داخل ديوان محافظة البحيرة ففي سابقة تدعو للقلق إستضاف المهندس حازم الأشموني وكيل لجنة الشؤن القانونية بحزب الحرية والعدالةوأحدمن دافع عن أصول ممتلكات جماعة الاخوان المحظورة والمتحدث الرسمي باسم الحزب الغريب بأن الأشموني عقد ماسمي بمحضر تنسيقي بحضور احدنواب البرلمان عن دائرة كوم حمادة وبحضور رئيس مدينة كوم حمادة السابق وبحضور مدير الادارة الهندسية بكومً حمادة ويردد بأن الدكتورة نهال بلبع نائب المحافظ تساند الاتجاه مجاملة للنائب تضمن المحضر الموافقة علي تبرع قيراط من الاخواني بموجبه يتم تغيير باب وحدة الدفاع المدني التي أقيمت بقرية البريجات بحيرة وتضمن المخطط الذي عرضه الأشموني الذي يشغل منصب السكرتير العام المساعد والذي ينتمي الي احدي قري محافظة كفر الشيخ وسبق له العمل بمحافظة الغربية سرعان ما تم تكليفه في يناير ٢٠١٧بهذا الموقع حيث يكشف استضافة عضو جماعة الاخوان الارهابيةً عن علامات استفهام خاصة وان مخطط الأشموني يتسبب في اهدار المال العام فالإخوانيً تبرع بمائة وخمسون مترا بمنطقة قرية علقام حيث أسعار الأراضي المتدني في مقابل تغيير مخططات الرسومات الهندسية لوحدة الدفاع المدني وبالرغم من وجود عدد من اللجان الفنية والقانونية وجميعها أكدت صحة استصدار ترخيص وحدة المطافيئ ويتعذر تعديله وبالرغم من وجود قرار رئيس الوزراء بتخصيصه الغريب بان المحضر التنسيقي بني علي خطاب من الدفاع المدني بالبحيرةًتضمن بأن عرض الشارع من الجنوب عشرين مترا وكونه علي الطبيعة والرخصة ثمانية أمتار ممايعد تكمله للمسرحية التي يقودها الأشموني مستغلا موقعه الوظيفي فمساحة الارض المقام عليها وحدة الاطفاء املاك دوله تعد تحت اشرافهً المباشر يذكر بأن مساحة الارض البدل بمساحة ارض الدفاع المدني والذي أبرم عقدها الإخواني مشتراه بمبلغ ٩٠الف جنيه بينما المساحة التي تستغل حال تنفيذ مخطط الأشموني بمساحة ارض الدفاع المدني تقدر بمبلغ اثنين مليون جنيه مما دفع الأهالي في حالة اصرار الأشموني علي تنفيذه سوف يتم ابلاغ نيابة الأموال العامة ونيابة امنً الدولة العليا لكشف تلك المخططات ونرجع لسؤال يطرح نفسه هل الأشموني يقوم بعمل أول مبادرة للتصالح مع الإخوان في سرية تامه أم ان هناك طابور ثان يتبع تلك الجماعة الارهابيةً المناهضة للنظام وللدولة أم ان الأشموني فوق القانون ويعمل بدولة وجزر منعزلة عن تقاليد ودساتير الدولة ومن سمح للأشمونيً بأن يتجبرً بهذه الطريقة التي تسيئ للدولة واجهزتها خاصة وان محافظة البحيرة يوجدبها اللواء هشام آمنه أحد قيادات القوات المسلحة الباسلة وأحد الذين نجحو في حل المشاكل العالقة والغريب ايضا هو وجود الدكتوره نهال بلبعً أحدالقيادات الشابه التي ظهرت في منتديات الشباب التي اعدتهاً الرئاسة حيث كان لها فكر مغاير خاصة سابقة مجال عملها في فرق الانقاذً والاعاشة والقوافل الطبية الخيرية كونها طبيبة أسنان وعملت بالتأمين الصحي بمحافظة الاسكندرية فترات في النهاية لابد من تدخل السيد رئيس الوزراء والداخلية والتنمية المحلية وجهاز الأمن الوطني للتحري عن تلك الوقائع والتي تستوجب اقالة الأشموني وكل من له علاقة بهذا الملف الأسود خاصة وان الجبروت بلغ مداه حيث صدرت تعليمات بوقف مقاول العملية عن تنفيذ مخطط الدوله والسماح للاخوانيً بعمل سورً بطول مساحة المطافيئ بالشارع الغربي بالرغم من انه شارع عام وليس ملكية خاصة وان منطقة داير الناحية بقرية البريجات تحولت لعزبة وممتلكات خاصة بالأشموني


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة