كتب/عميد علاء البارودى
امين الاتصال السياسي لحزب الحرية المصرى فى الاسماعيلية احنا لازم نعترف أننا شعب بنحب اللى يضحك علينا واللى يواجهنا بالحقيقة بنزعل منة لما الرئيس السيسى قال احنا شبة دولة ناس كثير زعلت وقالت ازاى الريس يقول كدة لكنها كانت الحقيقة كل شئ متهالك خدمات مرافق صحة تعليم مواصلات طرق وهذا التهالك نال من كل شئ تقريبا فى الدولة والناس كلها كانت شايفة دة لكن كانت مبسوطة وراضية لية عشان عارفة تتعايش مع الأوضاع ولما الاسعار زادت نتيجة انك لأول مرة بتاخد الاشياء بقيمتها الحقيقية وبقيمة انتاجك الحقيقى كدولة الناس زعلت واتقمصت بالرغم أن دة كان السبيل الوحيد للإصلاح انك تشيل الدعم إللى بيستفيد منة الكل غنى وفقير وتوجة للفقراء بأساليب وطرق تانية طبعا ليس كلها اكل وشرب زى ما الناس اعتادت لكنها لأول مرة تعتمد على تقديم خدمات حقيقية للمواطن زى مرتبات ومساعدات مالية لمن ليس لهم دخل أو عمل وكبار السن والمعاقين والارملة التي. لا دخل لها ودة عمرة ما كان موجود فى مصر زى اسكان اجتماعى لقاطنى العشوائيات وتحويل تلك العشوائيات من بؤر فساد من كل شكل ولون الى نقاط مضيئة فى جبين مصر زى محطات كهرباء على أعلى مستوى لإنتاج وتوليد طاقة تكفى مصر وتزيد للتصدير وتنويع مصادر إنتاج الطاقة سواء من الطاقة الشمسية او الرياح أو توربينات الديزل والغاز أو المياة زى صحة وحملات صحية تسعى لعلاج الشعب المصرى من الأمراض المزمنة والمتواجدة بكثرة بة زى فيروس سى وغيرها من الأمراض وبالمجان ولاول مرة فى العالم دولة تكشف على شعبها بالكامل وتعالج المرضى منهم زى تعليم ومحاولات تغييرة وانشاء منظومة جديدة تعمل على تحسين مستوى التعليم ومحتوى التعليم وتدمر الدروس الخصوصية والكتب الخارجية اكبر مصادر لتدمير دخل الأسرة المصرية واستنزافة بقوة وكذلك إنشاء مدراس جديدة تتبع نظم فكر تعليمى متطور ومختلف مثل المدارس اليابانية ومدارس المتفوقين دراسيا وهى مدارس داخلى لاستغلال مواهب وامكانيات الاطفال والشباب المتفوق وتوجيهم للأفضل زى صوبات زراعية على مستوى تكنولوجى متقدم فى مجال الزراعة والرى واستصلاح أراضى جديدة لزيادة الرقعة الزراعية وتمهيد الطريق للأكتفاء الذاتى من المحاصيل الهامة والاساسية وخاصة القمح زى مدن جديدة متخصصة للجلود والنسيج والاثاث والتكنولوجيا والرخام لفتح فرص عديدة للعمل وتشغيل الشباب واستغلال ثروات البلاد افضل استخدام وكذلك ١٤ مدينة جديدة فى مختلف بقاع مصر لنقل التكدس السكانى وإعادة توزيع السكان فى أكبر مساحة ممكنة من ارض مصر بدلا من اننا كلنا نعيش فى ١٠% من مساحة مصر زى جيش تم تطويرة على أحدث مستوى واستكمال تجهيزة باحدث المعدات فى كل أفرع القوات المسلحة بحرية جوية دفاع جوى وكل الأسلحة مثل المدرعات وأصبح من اقوى ١٠ جيوش عالمية كل ذلك لحماية أمن مصر داخليا وخارجيا من كل تهديد يحيق بها على الحدود أو بعيد عن الحدود مما يؤثر على أمن ومستقبل هذا البلد زى شرطة تم إعادة تسليحها تقريبا بالكامل حتى تستطيع إعادة السيطرة على كل بقاع مصر والسيطرة الأمنية عليها ومنع تسلل الخارجين عن القانون ومنع كل مخططات العدو لضرب أمن واستقرار مصر فى الداخل زى طرق وكبارى وأنفاق و وزارة النقل اللى تم تعيين فيها الفريق كامل الوزير واحد من أنجح واكفاء قيادات القوات المسلحة لتطويرها وتحديثها وتنظيمها وإعادة الانضباط لها بعد أن كانت سبب للكوارث التى يزهق فيها مئات بل آلاف الأرواح سنويا كل دة لإصلاح هذا البلد من فساد استشرى بة على مر ٣٠عام أو أكثر وأصبح كالسرطان الذى ينخر كيان الدولة التى أصبحت بين لحظة وضحاها قابلة للانهيار عند اول واضعف صدمة تمهيدا لتدمير وتخريب هذا البلد لتنفيذ مخططهم الأكبر لتقسيم المنطقة كلها الى دويلات متناحرة لتحقيق حلم الصهيونية العالمية من النيل إلى الفرات لذلك اتمنى من الجميع أن يعى الدرس جيدا من يحب هذا الوطن علية بالعمل لا بالخطب ولا بالشعارات تبنى الأمم مجدها ولكن بالافعال
امين الاتصال السياسي لحزب الحرية المصرى فى الاسماعيلية احنا لازم نعترف أننا شعب بنحب اللى يضحك علينا واللى يواجهنا بالحقيقة بنزعل منة لما الرئيس السيسى قال احنا شبة دولة ناس كثير زعلت وقالت ازاى الريس يقول كدة لكنها كانت الحقيقة كل شئ متهالك خدمات مرافق صحة تعليم مواصلات طرق وهذا التهالك نال من كل شئ تقريبا فى الدولة والناس كلها كانت شايفة دة لكن كانت مبسوطة وراضية لية عشان عارفة تتعايش مع الأوضاع ولما الاسعار زادت نتيجة انك لأول مرة بتاخد الاشياء بقيمتها الحقيقية وبقيمة انتاجك الحقيقى كدولة الناس زعلت واتقمصت بالرغم أن دة كان السبيل الوحيد للإصلاح انك تشيل الدعم إللى بيستفيد منة الكل غنى وفقير وتوجة للفقراء بأساليب وطرق تانية طبعا ليس كلها اكل وشرب زى ما الناس اعتادت لكنها لأول مرة تعتمد على تقديم خدمات حقيقية للمواطن زى مرتبات ومساعدات مالية لمن ليس لهم دخل أو عمل وكبار السن والمعاقين والارملة التي. لا دخل لها ودة عمرة ما كان موجود فى مصر زى اسكان اجتماعى لقاطنى العشوائيات وتحويل تلك العشوائيات من بؤر فساد من كل شكل ولون الى نقاط مضيئة فى جبين مصر زى محطات كهرباء على أعلى مستوى لإنتاج وتوليد طاقة تكفى مصر وتزيد للتصدير وتنويع مصادر إنتاج الطاقة سواء من الطاقة الشمسية او الرياح أو توربينات الديزل والغاز أو المياة زى صحة وحملات صحية تسعى لعلاج الشعب المصرى من الأمراض المزمنة والمتواجدة بكثرة بة زى فيروس سى وغيرها من الأمراض وبالمجان ولاول مرة فى العالم دولة تكشف على شعبها بالكامل وتعالج المرضى منهم زى تعليم ومحاولات تغييرة وانشاء منظومة جديدة تعمل على تحسين مستوى التعليم ومحتوى التعليم وتدمر الدروس الخصوصية والكتب الخارجية اكبر مصادر لتدمير دخل الأسرة المصرية واستنزافة بقوة وكذلك إنشاء مدراس جديدة تتبع نظم فكر تعليمى متطور ومختلف مثل المدارس اليابانية ومدارس المتفوقين دراسيا وهى مدارس داخلى لاستغلال مواهب وامكانيات الاطفال والشباب المتفوق وتوجيهم للأفضل زى صوبات زراعية على مستوى تكنولوجى متقدم فى مجال الزراعة والرى واستصلاح أراضى جديدة لزيادة الرقعة الزراعية وتمهيد الطريق للأكتفاء الذاتى من المحاصيل الهامة والاساسية وخاصة القمح زى مدن جديدة متخصصة للجلود والنسيج والاثاث والتكنولوجيا والرخام لفتح فرص عديدة للعمل وتشغيل الشباب واستغلال ثروات البلاد افضل استخدام وكذلك ١٤ مدينة جديدة فى مختلف بقاع مصر لنقل التكدس السكانى وإعادة توزيع السكان فى أكبر مساحة ممكنة من ارض مصر بدلا من اننا كلنا نعيش فى ١٠% من مساحة مصر زى جيش تم تطويرة على أحدث مستوى واستكمال تجهيزة باحدث المعدات فى كل أفرع القوات المسلحة بحرية جوية دفاع جوى وكل الأسلحة مثل المدرعات وأصبح من اقوى ١٠ جيوش عالمية كل ذلك لحماية أمن مصر داخليا وخارجيا من كل تهديد يحيق بها على الحدود أو بعيد عن الحدود مما يؤثر على أمن ومستقبل هذا البلد زى شرطة تم إعادة تسليحها تقريبا بالكامل حتى تستطيع إعادة السيطرة على كل بقاع مصر والسيطرة الأمنية عليها ومنع تسلل الخارجين عن القانون ومنع كل مخططات العدو لضرب أمن واستقرار مصر فى الداخل زى طرق وكبارى وأنفاق و وزارة النقل اللى تم تعيين فيها الفريق كامل الوزير واحد من أنجح واكفاء قيادات القوات المسلحة لتطويرها وتحديثها وتنظيمها وإعادة الانضباط لها بعد أن كانت سبب للكوارث التى يزهق فيها مئات بل آلاف الأرواح سنويا كل دة لإصلاح هذا البلد من فساد استشرى بة على مر ٣٠عام أو أكثر وأصبح كالسرطان الذى ينخر كيان الدولة التى أصبحت بين لحظة وضحاها قابلة للانهيار عند اول واضعف صدمة تمهيدا لتدمير وتخريب هذا البلد لتنفيذ مخططهم الأكبر لتقسيم المنطقة كلها الى دويلات متناحرة لتحقيق حلم الصهيونية العالمية من النيل إلى الفرات لذلك اتمنى من الجميع أن يعى الدرس جيدا من يحب هذا الوطن علية بالعمل لا بالخطب ولا بالشعارات تبنى الأمم مجدها ولكن بالافعال
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق