الثلاثاء، 2 أبريل 2019

كابتن سعيد الحاجه

مؤتمرات نوادى الأدب أهدار للمال العام
يعقد كل عام مؤتمر لنوادى الأدب بالجمهوريه فى محافظه معينه ولا نعلم من يختارها وكانت فى الزمن القريب فى أسوان وقبلها شرم الشيخ وقبلها مطروح وطبعا يصرف لكل عضو أقامه وأنتقال ومصاريف وعلمت من أحد المسؤلين أن بدل الأنتقال كان أخر مؤتمر 600 جنيه أنتقال فقط وما بالك بالباقى حسب بعد المحافظه وتجد حاضرى المؤتمر يأتون من المحافظات حسب ترشيح كل نادى أدب عدد معين من كل محافظه وطبعا لا يوجد معيار لترشيحهم سوى المحسوبيه والمعرفه والشلاليه وتجدهم همه همه نفس الكشوف وستجد فقط تغيير ترتيب الأسماء وممكن يكون ليس له علاقه بالأدب أصلا أسماء تبلغ وتعد كشوف وتصرف على آثارها ما سبق ذكره منها فسحه وعلى حساب صاحب المحل
وحفلات وفرق تحتفل وكله على صاحب المحل (الدوله ) ولكن السؤال ما هى الفائده وما النتائج التى تخرج بها هذه المؤتمرات لاشيئ أشخاص تتجمع فى مكان ما ويصرفون على حساب الدوله لمده معينه دون فائده ولا نتائج ملموسه أريد أن أعرف ما هى نتائج هذه المؤتمرات وهل أحدثت طفره أو شئ يمس الأدب والأدباء فى مصر أو حلت مشاكل موجوده على الساحه لا ولا أحد يعرف شئ وتعقد وتنفض ونتائج صفر حتى لو كتبت على الورق محاضر لا تساوى الحبر الذى كتبت به فأرحموا مصر من مؤتمرات لا قيمه لها ومال يهدر بلا فائده وكفى أهدار للمال العام وستجد كشوف منضبطه تقرئها تقول الله على العمل والنتائج وهى فى الحقيقه لاشئ وكأنها لم تكن فأرحمونا يرحمكم الله شئ عجيب تجد الشعراء والأدباء فى أشعارهم وكتاباتهم يتحدثون عن الظلم والكيل بمكيالين من قبل الدوله أو الظلم عموما فى أى شئ وعند مراقبتهم تجده هم نفسهم يفعلون ما يفعله غيرهم من محسوبيه وشلاليه ومجامله ووووو كيف تتحدث عن شئ لا يعجبك فى شعرك فى كتاباتك وانت تفعل نفس الشئ وصدق المثل أذا حكمته بينك وبين شخص تجده شيخ التقوى وأذا حكمته بينك وبين ما يفعله تجده دار 180 درجه شئ عجيب هؤلاء فأتقوا الله فى مصر وحسبى الله ونعم الوكيل
كابتن سعيد الحاجه




***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة