الثلاثاء، 2 أبريل 2019

همزتي والنجوى ..... د عماد أسعد

هَمزَتِي والنَّجوَى
------
هَيَّاصَدِيقِي!!!!
 نَحتَسِي
بعضَ البَهاء
ونُعانِقُ الشَّفَقَ
المُطَهَّمَ بالوَفاء
-------
أَيَلُوذُ في الغُفرَانِ
مَكلُومٌ تورَّقَ
في دَهاليزِ العَنَاء
قامَ يَحبُو طارقاً
كَبِدَ  السَّماء
------
لمّا تَنَحَّى أوهَجَ
التِّبرَ  تَطاولَ
في النَّماء
وأوقَدَ الرَّمضَاء
-------
ذاك  كانَ الإبتداءُ
في يمِّي
  ورهوٌ في السَّخاء
 مطوَّف ٌ  سَكَن َ
العَرَاء
--------
سَنُدَوِّنُ الأطيافَ
في لَغوِ الثَّناء
تختالُ فيه ِالسّارياتُ
بِذِي الفضَاء
------
ونعمِّمُ الأصدَاءَ
في شَجوٍ السَّناء
إذ ذاكَ ينسَدلُ الدُّجَى
عمَّ القضَاء
------
وَرنِينُهُ في الهاطِلاتِ
مُتَيَّمٌ حتّى تَعَربَدَ
مَورُها في المُوقَدَاتِ
مِن َ الهَباء.
------
ذاكَ عُرسٌ قَد تَنَاغَا
في بُسَيمَاتِ الإباء
نوَّخ الأشلاءَ
في رَحْم ِ  الهَناء
------
باذخاً متألماً
ها قَد وَذا
لمّا تعافى حَالِماً
 ضَلَّ المآقي
على السّواء
-------
هلاّ أزادَ الشّوقَ
حتّى الإصْطِلاء
وفي الخَفاء
بلا غِطاء
-------
خُلتُهُ يبقَى كَلُوماً
في الرَّجاء
تلكَ عَنقائِي تهدَّلَ
غُصنُها ... ماجَتْ
تَبِيحُ الكِبرياء
------
وَهَوَت تضاريسُ
 المَساءوأشعَلَت
 تِيجَانَها مهدَ
 الهباء
-----
وأزلَفَت حُلُمِي
بِتِلكَ الدَّاجِياتِ
المٌبهِراتِ
قَضِيضُها أسنَى
حُرَوفي في مَتَاهاتِ
الغَوَى وتَلَعثَمَ المَسرَى
بِنايَاتِ الغريدِ
لأ َلِأ َ الّألاءِ  واهٍ
في الثّناء
----
ألَا شَدا
 في مِعصَمِي
بعضُ البَقاءِ
وزَعانِفُ السَّاقِي
لألحانِي مَضَاء
------
 إنَّ البهاءَ توَسُّمِي
غاضَ  المضاءُ
معسّلاً
أمضَى   ترَمَّضَهُ
انقِضاءٌ.... وانقضاء
-------
 رُعافُ القَلم
------
د عماد أسعد/ سوريه

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة