كيف أقاضيها.....
الشاعر نزار الكناني
هربتْ عن أجملِ أيّامٍ
في الحبِّ وأنهتْ ماضيها
فبأيِّ عتابٍ لو رجعتْ
ندماً أو كيف أقاضيها......
هربتْ والدمعُ بعينيها
بحنينِ الشوقِ يعاتبني
لكنَّ القلبُ شكى وجعاً
منها مالظنُّ يراضيها........
محكمةُ الأشواقِ بصدري عاجزةٌ عن أيِّ قرارْ
لو حكمتْ ضدَّ مشاعرها سأعيشُ الأزمانَ دمارْ......
وقضاةُ الحبِّ وإنْ قبلوا أعذارَ القلبِ وأعذاري
سيقولُ الحاكمُ في غضبٍ
لن أقبلَ هذي الأعذارْ........
مالحلُّ وفي جسدي نارٌ
أبشعُ من ثورةِ بركانْ
يطفأني الحبُّ ويوقدني
وأعودُ بهيأةِ إنسانْ........
مالنفعُ إذا يصدرُ حكماً
من قاضي الحبِّ ويحكمها
من أينَ سأعرفُ لو هربتْ
بعدَ الأحكامِ أراضيها.......
من ديواني استقالة شاعر
نزار الكناني
الشاعر نزار الكناني
هربتْ عن أجملِ أيّامٍ
في الحبِّ وأنهتْ ماضيها
فبأيِّ عتابٍ لو رجعتْ
ندماً أو كيف أقاضيها......
هربتْ والدمعُ بعينيها
بحنينِ الشوقِ يعاتبني
لكنَّ القلبُ شكى وجعاً
منها مالظنُّ يراضيها........
محكمةُ الأشواقِ بصدري عاجزةٌ عن أيِّ قرارْ
لو حكمتْ ضدَّ مشاعرها سأعيشُ الأزمانَ دمارْ......
وقضاةُ الحبِّ وإنْ قبلوا أعذارَ القلبِ وأعذاري
سيقولُ الحاكمُ في غضبٍ
لن أقبلَ هذي الأعذارْ........
مالحلُّ وفي جسدي نارٌ
أبشعُ من ثورةِ بركانْ
يطفأني الحبُّ ويوقدني
وأعودُ بهيأةِ إنسانْ........
مالنفعُ إذا يصدرُ حكماً
من قاضي الحبِّ ويحكمها
من أينَ سأعرفُ لو هربتْ
بعدَ الأحكامِ أراضيها.......
من ديواني استقالة شاعر
نزار الكناني
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق