الجمعة، 12 يوليو 2019

الظن والظنون


كتب عادل شلبى
الظن والظنون وعظائم الأمور الناتجة عن هذه الأحاسيس والمشاعر الانسانية المختلفة من شخص الى شخص ومن جماعة الى جماعة ومن مجتمع الى مجتمع يجب أن نتوقف كثيرا عند هذه الهواجس التى يتعرض لها الأنسان وتحدث أثارها بالفعل داخل الأسرة الواحدة وداخل كل المجتمع والمجتمعات الأخرى نعم الأحاسيس والمشاعر مؤثرة بالفعل على الفكر المجتمعى والعالمى فى تناول القضايا الهامة التى تهم الجميع فى البلد الواحد وفى كل بلدان العالم من حولنا وهى مؤثرة أمنيا على كل شىء يخص التطور المجتمعى فى كل مكان على الأرض وفى كل مكان على هذا الكون الذى نعيش فيه وتتواصل حياتنا معه فالظن والظنون هى أحاسيس ومشاعر توجه الفكر الانسانى الى كل ما هو ناجح ومعمر ان كانت ايجابية والى كل ما هو فاسد ومدمر ان كانت سلبية وهى فى الأعم فى كل العالم ليست ايجابية على الاطلاق وهى سلبية من بداية ظهور بنى الأصفر على كوكبنا والصهاينة الذين نشروا كل فساد يؤدى الى هذه الأحاسيس والمشاعر التى توجه كل فكر فى اتخاذ كل ما هو مدمر لكل المجتمعات نعم الظن والظنون من عظائم الأمور التى بها نعمر هذا الكون ونصل الى بر الأمان فى العيش ونصل الى بر الأمان فى مبتدى العيش الأبدى نعم المعتقد الاسلامى تعرض لهذه الجزئية الهامة المؤدية الى توجيه الفكر الانسانى مع التعامل مع الأخر ومع التعامل مع بعضنا البعض اخوة وأصدقاء وأقارب وأهل فى البلد الواحد وكل الوطن وكل العالم وفى صريح أياته الكريمة من سورة الحجرات قد ذكر هذه الجزئية الهامة التى توجه الفكر الانسانى الى عظائم الأمور التى قد تكون فى مصلحة المجتمع الواحد بل وكل المجتمعات وتم النهى عن بعض الظن فبعض الظن اثم قال تعالى عز وجل يا أيها الذين أمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم صدق الله العظيم ونهانا نهيا تاما عن الأسباب والمسببات التى تقوى هذا الظن وتجعله هدام للفرد ولكل المجتمع والمجتمعات من حولنا هذا صريح معتقدنا الصادق السليم الذى يبنى ويعمر ولكن المنتشر فى كل العالم اليوم هو ما يزكى كل هذا الدمار والفساد للجميع ولما لا والصولجان فى أيدى هؤلاء الجهله الأغبياء ويعملون على نشره ليل نهار فى كل المجتمعات وعلى كل الأرض من حولنا ونحن جميعا على فوهة هذا البركان المدمر للجميع نعم الظن والظنون وعظائم الأمور التى تؤثر على كل البشرية وكل ما فى الكون وما يحدث لكل العالم من أحداث هى بسبب هذا الفكر المريض الفاسد فى تحطيم كل ما هو صالح وفى صالح كل البشرية كل العالم من حولنا يقوم بكل تجسس وبكل ظن سيىء مع نشره لهذه الثقافة الفاسدة لكل ما هو صالح بناء لهذه البشرية من حولنا نعم الفكر لا يقارع الا بالفكر الصالح اما فكرهم هذا الطالح على الدوام والذى لا يثمر الا طلاحا وفسادا ودمارا وتدميرا فى كل شىء يهم كل البشرية على كل هذا الكوكب يجب احياء تعاليم المعتقد ونشره فى كل الأرجاء ليؤتى بثمار كل خير فى كل البلدان وفى كل العالم الظن والظنون وعظائم الأمور فى كل العالم سببها البعد عن صحيح الدين وعدم نشره بين الجميع . تحيا مصر يحيا الوطن



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة