السبت، 17 أغسطس 2019

اريدك سيدتى ...... اسامه صبحى اسماعيل

(( اريدك سيدتى ))

لا اريدك سيدتى ملكة على ...

بل روح تتعلق باستارى ....

لا اريد أن أرفع هامتى كى انظر اليك ....

بل قلب محب يعلو بى ....

ولو حط كل الناس من مقدارى ....

لا اريدك سهما ينفذ فيقتل ....

بل غطاء ودرعا لظهر فى حربه عارى ....

لا اريدك مجرد قناع .....

تحلو له جنتى ....

ويسقط أن رأى نارى ...

لا اريدك مصدر حب مصطنع ...

وكأنك قبلة ساخنة من انسان آلى ....

راودت نفسى عنك ليس حبا  ... بل افتقار ....

لغياب البديل ومرارة الوحدة ....

واستحالة الاستمرار ...

واجهت نفسى بالواقع ....

وطلبت من عقلى وليس فؤادى .. القرار ....

حذرنى ضميرى من المعاودة والتكرار ...

وايدت رأى نفسا كانت سجينة ....

حتى عادت لحريتها ولاذت بالفرار ....

كلما حنت لك الايام .. تذكرت ...

كم أعطيت فرص للنجاح ..وانتظرت ...

كم من جراح عانيتها ....

منها ما أعلنت ومنها ما اسررت ....

تعلمين سيدتى من انا ....

وان كنت نسيت ....

فسألى نفس النجوم ....

التى سابقا عن حبك ... أخبرت ...

لا أنكر سيطرتك على كل المفاتيح ....

وان كل شىء فى غيابك ممل وتافه وقبيح ...

وان الواقع تمادى فى عداوتى ....

واصبح لى عدو صريح ....

فلا يكتف بنزال غير متكافىء ....

ولا يهتم بخصم مستسلم جريح ....

يسألنى الرفاق كيف الحال ....

اقول لهم ..انى ....

فى راحة لا تقدر بكنوز ولا أموال ....

فيقولون .. واضح ....

والدليل هو ما نراه من غريب القول والافعال .

ظهرت اثار بعدك على كل متحرك أو ساكن ...

واكتست الجدران بلون أسود داكن ....

واختفت الضحكات والبسمات ....

فالوجه يبدو مشرقا ....

ولكنه فى الحقيقة .. متألم .. باكا ....

اشكرك ..

فرغم ظلمك .. كم اسعدت قلبى سنين ....

وقلبى لا ينسى ....

ومازال يشتاق إليك .. ويفيض منه الحنين ...

والعين لا ترى جمالا الا فيك ...

فاحرف اسمك مطبوعة فى القلب ...

ومنقوشة على الجبين ....

اسامه صبحى اسماعيل




***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة