كتب شريف السبع
لقد غاب حراس القانون فى دولة يحكمها قانون كونى وقانون وضعى
فحراس القانون الوضعى يغمضون اعينهم ويسدون اذانهم حتى لا يسمعو صراخ العمال فى المصانع
وحراس القانون الكونى ينسون انهم سوف يسئلون يوم القيامه عنه ولماذا صمتو عن الحق ولم يقومه
لقد وضع قانون العمل المصرى رقم ١٢لسنة ٢٠٠٣ لينظم الحياه العماليه مابين العامل وصاحب العمل ولكن اتضح ان هذا القانون موضع انتهاك صريح من قبل رجال لاعمال واصحاب النفوذ
ونغتص فى هذا الموضوع المواد المتعلقه بالاجازات والعطلات الرسميه والتى يصدر بحقها قرار من الوزير المختص فنص الفانون فى الماده رقم (٤٧)منه على أن يستحق العامل اجازه (٢١) يوم باجر كامل لمن أمضى سنه كامله و(٣٠)يوم على من امضى عشر سنوات لدى صاحب اعمل او اكثر كما تكون الاجازه لمدة ثلاثين يوم لمن تجاوز سن الخمسين ولا يدخل فى حساب الاجازات وايام العطلات لاعياد والمناسبات الرسميه والراحة لاسبوعية
هكذا نصل القانون فى مواده عن احقية العامل فى اجازه سنويه ولكن فى غياب حراس القانون وعدم وجود ضمير انسانى ينتزع هذا الحق من العمال
ولكن لن يتوقف القانون عند ذلك فقد بل نص فى الماده (٥٢) منه على ان للعامل الحق فى اجازة باجر كامل فى لاعياد التى يصدر بتحديدها قرار من الوزير المختص بحد اقصى ثلاث عشر يوما فى السنه
ولصاحب العمل تشغيل العامل فى هذه الايام اذا اقتضت ظروف العمل ذلك ويستحق العامل فى هذه الحالة بالضافة الى اجره عن هذا اليوم مثلى هذا الاجر
ولكن فى عام ٢٠٠٩ صدر قرار وزارى برقم ٤٩ لسنة ٢٠٠٩ يضاف الى لايام التى تعتبر إجازه باجر كامل طبقا للماده الاولى من قرار وزير القوى العاملة والهجرة المشار الية والمنفذ لحكم الفقرة الاولى من المادة رقم (٥٢) من قانون العمل المشار اليه اليوم الخامس والعشرون من يناير من كل عام عيد الشرطة
هنا تزداد ايام العطلات الرسمه الى اربع عشر يوم.
لقد اقر المشرع بحق العامل فى لاجازات والعطلات ولكن صحب العمل يضرب به عرض الحائط لا يعطيها للعمال ولا يعوضهم عنها وذلك يعد مخالفه شرعيه القانون الكونى المنزل من عند الله جلا جلاله حيث ذكر رب العزه فى محكم اياته. فى سورة النساء ((( يا أيها الذين امنوا لا تاكلو ا أموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة عن تراض منكم )))
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى خطبة الوداع (( يا ايها الناس ان دماءكم واموالكم واعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا فى بلدكم هذا وفى شهركم هذا ))
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم اكثر وضوحا
((( المسلم من سلم الناس من لسانه ويده والمؤمن من امن الناس على دمائهم واموالهم ))
هنا يكون صاحب العمل خالف كل القوانين الشرعية والوضعيه ظننا منه انه يملك السماء ولارض والعامل اضعف مايكون. امامه وذلك لضعف حراس القانون ومعاونى اصحاب لاعمال
ان الضعف الرقابى على تنفيذ القوانين هو لاصل فى اهدار حقوق العمال
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق