هذه القصيدة ثورة وجدان، أهديها لعشتار حسناء الوجه والقلب..
فيها الخيال خصب وثري ودفاق.
إنها دعوة لجعل الخصوبة جزءاً من الحب لا بديلاً عنه.
....
حفلة حب..
هكذا قال جدي،
وأنا أكتبُ للحفيدِ..
"سيبقى زرعُنا زرعاً مريضاً
عندما تلقي بذورَكَ
في برودِ ..
إن الأثداء لا تدرُّ حليبَها في
زمنِ الجليدِ..
اهطلي يا أمطارَ عمري
ويا أثداءَ الغيمِ جودي..
إني أرى الأحفادَ مثلَ الطيور
تقبلُ من بعيدِ.."
***
إني على شطوطِ الموج أجري
كأنني الساديُّ
وكلُّ ما عندكِ
من عبيدي..
فالصوتُ فيني
كالبريقِ وكالرعودِ..
ما أقسى شفتيكِ لما عضتا
على قمم الخدودِ!
لا هما تُشبعانِ العمرَ
ولا تدفقانِ من سغبٍ
سدودي..
يزدادُ جوعي وأهتف صارخاً:
ألا أيتها الحبيبةُ فاستزيدي ..
فلنفكَّ الأسرَ خلفَ الباب،
ودمُ الغزالِ يدفقُ
من طريدِ..
دعيني أقبِّلُ كلَّ شبرٍ،
ومن فرطِ شوقي
أصرخَ في جنودي ..
هذا موسمُ الأعراس ما زال
ينبضُ كالوريد..
تواروا خلف جدران العيون،
وطعم الحياة،
تحضنهُ زنودي..
اني انا العاشقُ الذي
كان منتظراً
أن ينتهي
عهدُ الصدودِ ..
أرسلي الآهاتِ في عنقي
واتركي الإعصارَ
ينسيني حدودي..
إني إلى أكثر الأعماقِ دفئاً
مقبلٌ
فلنفجرْ ينبوعَنا من
صخرِ السدودِ..
ولتبعث روابي الأرض سيلاً
ولتنتعش أرضُ القديدِ..
هاهنا ضاعت جدتي،
راياتها حمرُ
ومنها تأتي الصرخةُ الأولى
بحنجرةِ الوليدِ..
هاهنا على أسِرّتِنا
نصنع الأجيالَ بالحبِّ،
لا بقرقعةِ الحديدِ..
في احتفال الحب تحيا الطيور لحناً آخراً
وتهدلُ الحمامات
كأنما البذورُ تزرعُ في النشيدِ..
كأنما موسيقى الحبِّ عُنوانُ الحياة
كأنما ارتجاف الرمش
في الرقص السعيدِ..
يقولون ابن الحب أجملُ سحنةً
وأكثر فطنةً..
اقبلي إلى مصنعِ الأطفال حباً
والشمسُ في أرحامِنا تُقبِلُ
من بعيدِ ..
بذرُ الحبِّ يحتاجُ حباً
تولد الروح دوماً
من الحبِّ الجديدِ ..
*****
زهير الشلبي
فيها الخيال خصب وثري ودفاق.
إنها دعوة لجعل الخصوبة جزءاً من الحب لا بديلاً عنه.
....
حفلة حب..
هكذا قال جدي،
وأنا أكتبُ للحفيدِ..
"سيبقى زرعُنا زرعاً مريضاً
عندما تلقي بذورَكَ
في برودِ ..
إن الأثداء لا تدرُّ حليبَها في
زمنِ الجليدِ..
اهطلي يا أمطارَ عمري
ويا أثداءَ الغيمِ جودي..
إني أرى الأحفادَ مثلَ الطيور
تقبلُ من بعيدِ.."
***
إني على شطوطِ الموج أجري
كأنني الساديُّ
وكلُّ ما عندكِ
من عبيدي..
فالصوتُ فيني
كالبريقِ وكالرعودِ..
ما أقسى شفتيكِ لما عضتا
على قمم الخدودِ!
لا هما تُشبعانِ العمرَ
ولا تدفقانِ من سغبٍ
سدودي..
يزدادُ جوعي وأهتف صارخاً:
ألا أيتها الحبيبةُ فاستزيدي ..
فلنفكَّ الأسرَ خلفَ الباب،
ودمُ الغزالِ يدفقُ
من طريدِ..
دعيني أقبِّلُ كلَّ شبرٍ،
ومن فرطِ شوقي
أصرخَ في جنودي ..
هذا موسمُ الأعراس ما زال
ينبضُ كالوريد..
تواروا خلف جدران العيون،
وطعم الحياة،
تحضنهُ زنودي..
اني انا العاشقُ الذي
كان منتظراً
أن ينتهي
عهدُ الصدودِ ..
أرسلي الآهاتِ في عنقي
واتركي الإعصارَ
ينسيني حدودي..
إني إلى أكثر الأعماقِ دفئاً
مقبلٌ
فلنفجرْ ينبوعَنا من
صخرِ السدودِ..
ولتبعث روابي الأرض سيلاً
ولتنتعش أرضُ القديدِ..
هاهنا ضاعت جدتي،
راياتها حمرُ
ومنها تأتي الصرخةُ الأولى
بحنجرةِ الوليدِ..
هاهنا على أسِرّتِنا
نصنع الأجيالَ بالحبِّ،
لا بقرقعةِ الحديدِ..
في احتفال الحب تحيا الطيور لحناً آخراً
وتهدلُ الحمامات
كأنما البذورُ تزرعُ في النشيدِ..
كأنما موسيقى الحبِّ عُنوانُ الحياة
كأنما ارتجاف الرمش
في الرقص السعيدِ..
يقولون ابن الحب أجملُ سحنةً
وأكثر فطنةً..
اقبلي إلى مصنعِ الأطفال حباً
والشمسُ في أرحامِنا تُقبِلُ
من بعيدِ ..
بذرُ الحبِّ يحتاجُ حباً
تولد الروح دوماً
من الحبِّ الجديدِ ..
*****
زهير الشلبي
***********************
***********************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق