الأربعاء، 30 أكتوبر 2019

أَهَذَا الْعِرَاق . . . ؟ ؟ ؟ بقلم الأديبة. رنا عبد الله

أَهَذَا الْعِرَاق . . . ؟ ؟ ؟
وَلِمَاذَا لِحَال الْبُؤْس
 قَدْ وَصَلَ
أَعْدَائِنَا قَالُوا . . . .
بِأَنَّا  نحن من لِلْحُسَيْن غَدْرًا لَهُ  قَدْ قُتِلَ . . .
أَنَحْن مَنْ قَتَلَ الْحُسَيْنُ . . .؟؟؟؟
وَنَحْنُ مِنْ قَطَعْنَا لرأسهِ الطاهر  عَلَى عَجَّل؟؟؟؟
لَم تطمسوا التَّارِيخ يَا رَعَاع . . . .؟؟؟؟؟
لم لم تقولوا بان مؤامرتا احيكت
كان هدفها قمع التحرر.. وللاصلاح
انهاء و انتزاع...
رتبها من ادعى  الاسلام.... لكن ولائهم لهبل.....

ذَاك الْعِرَاق عَرَقُه... بِالْخَيْر لِكُلّ
الشُّعُوب قَدْ وَصَلَ
اعلان.... فهل من مستمع
قَدْ جَاءَ قَتَلَةُ الْحُسَيْنِ مِنْ جَدِيدٍ . . .
بِشَكْل جَدِيد . . . .
وَخِطَاب سِيَاسِيّ بِالدَّهَاء قَد امْتَثَل
وَأَدْخَلَهُم أَوْباش هُولَاكُو . . . . .
لَكِن تَغَيَّر اسْمُهُم إلَيّ أَمْرِيكا فِي السِّجِلِّ . . .
وَنَهَبُوا ََ . . . . وسلبوا . . . .
بِبَرَكَة ابْن الْعَلْقَمِيّ . . . الَّذِي
خَانَ الْأَمَانَةَ . . . . .
وَالْغُدُر مِنْهُ صَارَ  . . عقيدة
وحكامنا لِهَذِه الْعَقِيدَة تَمَتثَّل
هَذَا الَّذِي حَصَلَ . . .
وَاقِعَةٌ أَلْطَف . . . . تَغَيَّر مَكَانَهَا . .
وَفِي سَاحَة التَّحْرِير تُعَاد وتكتمل
وَصَوْت الْحُسَيْن ماعد وَحِيدٌ . .
فهاهم شَبَاب الْعِرَاق . . . .
كُلّ بِصَوْت الْحُسَيْن يُلَبِّي . . . . وويمتثل
وَسَقَط الشَّهِيد تِلْو الشَّهِيد . . . .
كَأَنَّهُم قلدوك ياسبط الرسول . . .
ياسيد الشهداء..... بأنتفاضتك
بالقول  وَالْفِعْل . .
هُنَاكَ فِي سَاحَةِ التَّحْرِير . .
يُطْلَق الْمَوْت بلاحساب . . . .
وَكَانَ مِنْ جَاءُوا بِاسْم  حرية الانسان . . .
 تنصلوا عَن ماجاؤا بِه . . .
وانسحبوا انْسِحَاب . . . .
كَان التَّارِيخ يُعِيد يَزِيد . . . .
حِين لَشُرِع اللَّهَ لَمْ يَمْتَثِلْ . . . .
مَنْ أَحَبَّ الْحُسَيْن . . .
سَاحَة التَّحْرِير فِيهَا . . صَوْتَه
وَرُوحِه . . . شَبَاب الْحُسَيْن . . .
كُلُّهُم بِالصَّوْت صارخين  مُعْلِنِين . .
أَمَّا أَعِيش بِكُلّ كَرَامَتِي . .
أَوْ أَكُونَ كَسَيِّد الشُّهَدَاء . . . . الحسين
وَأَدْخَل الْجَنَّةِ مَعَهُ
 حِينَ بالشهادة.... فاز....
ودَخَلَ . . . . .



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة