الاثنين، 27 يناير 2020

اليوم العالمي لإحياء ذكرى الهولوكوست " المحرقة " و" صفقة القرن ".



بقلم السيد شلبي

تطالعنا الصحف العالمية اليوم فتطل برأسها الممتلىء بالإفك والنفاق حيث ازدواجية المعايير بالتقرب الى محراب الشيطان لتسهيل كل عسيرمن أجل تحقيق الطموحات الواسعة ، والرضا اليهودى الذى يفتح أبواب الأحلام الموصدة لدول وحكومات تذوب عشقا في محاباة الصهيونية لتكتسب القوة الواهية المضللة والخداعة ، لقد نجحت الصهيونية فى الترويج الإعلامي لطموحاتها بأخذ حقوقها بل أكثر من ألمانيا وغيرها ، من الدول الأوروبية ففرنسا لازالت تدفع الى الآن لتمويلاتها العسكرية ، ألمانيا تدفع ثمن الهولوكوست للآن نظير شراء تأنيب الضمير الذى يثيره الإعلام المأجور والتسويق للمذابح والمحارق التي تعرض لها اليهود فى بولندا على يد الألمان عندما احتل النازيون " أوشفيتوز" على بعد 40 ميلا من كراكوف والتى كان يقطنها مليون نسمة من اليهود أبادها النازيزن فدفعت ألمانيا ستة فرقاطات بحرية حديثة لإسرائيل منذ عدة سنوات هكذا تدار المصالح اليهودية عالميا أما نحن فغارقون فى قضايانا التي رسموها بدقة واقتدار لنا لننغمس فيها حتى النخاع فلا نستطيع المطالبة بحقوقنا المنهوبة على مر العقود والقرون السابقة من حروب وشتات ودماء لخدمة تواجدهم وسطنا بعد الشتات والمحارق ونفور العالم كله منهم ، انهم اليهود الصهاينة فتجدهم وراء كل دمار وتخريب وهاهم ينفذون بدقة مخططاتهم بأيدى كبار العالم وهاهو يوم الهولوكوست مقترنا بيوم ذهاب  "نتنياهو" الى واشنطن للإطلاع على بنود " صفقة القرن " المرتقبة والتى ستعلن بنودها غدا لنغرق أكثر فى همومنا بقضاياها التي لاتنتهي .

ويُطلق على قتل الألمان لـ 6 ملايين من الأجداد والآباء والأمهات والأطفال في الحقول والغابات والأحياء اليهودية ومعسكرات أوروبا اسم "المحرقة" ، وهاهم جاءوا الى منطقتنا ليثيروا القلاقل وسفك الدماء وحرق المنطقة بالكامل بنيران الفتن

ولله المشتكى .



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة