الاثنين، 27 يناير 2020

الانشقاق والانغلاق

                                                                   
  عادل شلبى يكتب                                                                                                                                                                           
  موضوع بالفعل مثمر وجميل وبه بعض الأدواء للداءات التى انتشرت انتشار النار فى الهشيم كما قال السايقبن لنا وقرأنا وتأثرنا بهم غكرا وعملا مع وقوفنا على كل ما قال نقدا وتحليلا لكل ما عرض علينا منهم من أفكار قالعقل الجامع هو الذى يعى بأذن واعية وحس مشوق لكل ما هو جديد يأيى بكل ما هو أجد من قكر يجدى يثرى الحياة الثقافية بكل ما هو جديد قى كل مغطياتها الاجتماعية محليا واقليميا وطنيا بل وعالميا نعم أصبح العالم كل العالم من حولنا قرية واحدة بفضل الفكر الذى أخذوة عن الحضارة الاسلامية بوتقة كل الحضارات الانسانية نعم وقد كان ومازال حتى الأن دون نكران من المنصفين منهم والذين على الدوام يحقون الحق ويبطلون كل باطل اذن فكل العالم من حولنا ما هو الا تأثير وتأثر فى كل شىء والنفس البشرية مؤهلة لكل شىء حسب الفهم والافهام ومدى تعلمها ومدى استيقاظ الحواس الخمس بها ولقد فضلنا الله عن سائر خلقة  فى كل الكون بأن جعل لنا عقلا يقكر ويتخذ القرارات بحرية مطلقة فى كل أمورنا الحياتية المختلفة مع وضع الروح ووظائفها المختلفة والتى تأتى بكل عجب عجاب عندم يتم تغذيتها بغذائها الذى يسمو بها ويجعلها تماثل المثل العليا فى كافى ما يحتاجه هذا العالم وتكتمل السعادة الانسانية بهذه الروح المتصفة بكل خير أراده الله فعند التعرض لكتاب الله نجد اأن الانسان فى كل مراحل عمره قد خلقه الله وعلمه كل شىء وأضفى عليه من نور المعرفة ما يعينه على استمراره فى هذه الحياة التى تجمل بكثرة المتقين والتى تفسد بانتشار المفسدين وعلى مدار التاريخ قد تعلمنا أن المجتمعات الأكثر عطاءا للانسانية هى الأقرب الى تعاليم الخالق فى كل ما وصى به بين كل البشر الذين أمنوا به فنجد القدماء المصريين وحضارتهم التى مازال كل العالم أمام أثارها عاجزين عن معرفة أسرارها قد  أقامها الموحدين نعم هذه هى الحقيقة وكل الحضارات الانسانية التى أفادت كل الكون نتيجتها المعتقد المنزل من السماء حقيقة لا ينكرها الافاسق أوعاصى أو كافر ولا سبيل الى كل تقدم باتباع الحق والعدل ونشرهما على كل الخلائق الحضارة الاسلامية افادت كل العالم وأنارت كل العالم بمنارات مازالت حتى الأن منيرة لكل أرجاء الظلام فى هذا الكون أرادة الله ولابد من سريانها على ارادة المخلوقات التى خلقها انها الحقيقة وعندما ننظر الى العنوان الانشقاق والانغلاق فنجد انغلاق الفكر البشرى على المادة فقط دون الاعتناء بالجانب الروحى لكل ما يقابلمنا فى هذه الحياة فهو السبب الرئيسى فى كل انهزام وانشقاق لكل المجتمعات من حولنا ويجب الانتياه الى هذه القضية التى بالفعل تسببة بأسبابها المنتشرة بسبب المفسدين الغربيين الذين يعملون على الدوام فى تأجيجها بين كافة المجتمعات من أجل تمرير مصالحهم وأهدافهم المادية الدنيوية الزائلة بزوالهم نعم فقد عمل الغرب على الدوام فى نشر كل فساد فى الدول التى احتلها ونشر كل جهل وكل مرض من أجل نهب وسرقة مواردهم ومازال حتى الأن يقوم بهذا الدور المشين لكل البشرية مؤجج لانشقاق بين الجماعة الواحدة ومؤجج لكل الصراعات القاتلة بينهم كى يفوز بثرواتهم ويزعمون أنهم متقدمين ويزعمون أنهم متحضريين وأعمالهم وأفعالهم دالة على تخلفهم وجهلهم فى كل ما يذهبون اليه من فكر وسلوك نابع من معتقد هو الأفسد على مر التاريخ ومر الزمان فكيف لمعتقد قد وضعته النفس الانسانية المدمرة أن تعمر كون فسيح ملىء بكل الخيرات نعم المعتقد المنزل من السماء صاحب كل علم وفكر سامى يبنى حضارات وحضارات ويرتقى بكل البشر فى عمارة الكون بل كل الأكوان.



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة