بقلم/محمد حربي.
يحتاج الإنسان إلى الغذاء لكي يحافظ على إستمرار حياته و يحافظ على تطوره و تقدمه الذهني و الجسدي و يمكن أن نقسم إحتياجات الإنسان في الحياة إلى ثلاثة أقسام أولها البدنية و فيها يحتاج الإنسان إلى العناصر اللازمة لتوفير الحياة له فهو يحتاج إلى الغذاء الصحي الذي يحتوي على المعادن و البروتينات و الألياف و الدهون و غير ذلك من المواد الغذائية التي يجدها الشخص في الطعام و المياه و ثاني تلك الإحتياجات من الغذاء هو الغذاء العقلي و به يحافظ الإنسان على تفكيره و نشاطه الذهني و الإبداعي الذي يمكنه من العمل بشكل مستقل و تفادي الأخطار ، و الإبداع قي إيجاد الطرق التي يمكن أن يغذي بها بدنه و يوفيه إحتياجاته و يشبع مشاعره أيضاً و ثالث تلك الإحتياجات هو الإحتياج إلى الغذاء الروحي و يكون عن طريق العمل على تسامي المشاعر و الأفكار و الشعور بالقدرة الإلهية و التدين الذي يحتاجه الإنسان ليشعر بالطمأنينة في الحياة و يمكن لبعض الأشخاص أن يجدوا ذلك في المناظر الطبيعية و الهدوءو السكينة التي تمنحها الطبيعة أو في الموسيقى التي يبدعها الغير أو يقومون هم بإبداعها أو في الرسم و اللحوات الفنية و غير ذلك من الطرق الدنيوية منها و الصوفية من الواضح في ذكر الثلاث عناصر السابقة إرتباطهم معاً بشئ واحد و ما يجمع هؤلاء هو الإنسان و بما أن موضوعنا عن الغذاء العقلي سوف نركز إهتمامنا على المدخلات التي يمكن أن تغذي العقل لكي تؤدي إلى ظهرو مخرجات إبداعية و بدنية و روحية جديدة تجعل من افنسان شخص أفضل و تسهم في تطوّره و رقيّه بداية فإن أهم غذاء للعقل هو القراءة و القراءة يجب أن تكون عادة و هواية لدى الشخص و أن يقرأ في جميع المجالات الفنية و العلمية قدر الإستطاعة حيث يجعله ذلك على دراية أوسع بالعالم من حوله و يجعله شخص واثق من نفسه و من معلوماته عند الدخول في أي حديث كذلك يمكن تنمية العقل بالتدريبات الذهنية التي تعتمد على تنمية مهارات معينة لدى الإنسان فهناك بعض التمارين مخصصة لتنمية التركيز و هناك تمارين لقوة الملاحظة و هناك تمارين لزيادة سرعة استرجاع المعلومات و كل تلك الأشياء تعتبر من الأشياء التي تغذي العقل بشكل كبير و تجعله في حالة جيدة دائماً .
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق