بقلم:هاجر محمد حسني
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿١٩٠ البقرة﴾
وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٩٥ البقرة﴾
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴿٢٢٢ البقرة﴾
بَلَىٰ مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ وَاتَّقَىٰ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ﴿٧٦ آل عمران﴾
فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴿١٥٩ آل عمران﴾. صدق الله العظيم.
أن الانسان لديه عاطفة أساسية وهي الحب
وعرف انها محرك أساس له في الحياه وبه تتوازن البشرية .
ولهذا فأراد الله سبحانه وتعالي ان يحفزنا بالعبادة والعمل بالحب وأن يقول في اياته ،وان الله سيحب من يأتي بالعمل الذي أمرنا به الله او العمل المحبب الي الله وأكد الله سبحانه وتعالي في آياته بالواو التوكيد وكلمة يحب وآن الله سبحانه وتعالي يحفزنا علي السعي والتغير في الحياه فأن لم يكن سعيدا بها فليغرينا
فنتأمل في قوله تعالي
( فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه )
فأن الله اذا رأي ان القوم لم يؤمن به فسوف يستبدلنا بقوم يحبنه ويحبونه ويؤمنه به.
في المجال الاسري الله سبحانه وتعالي شرع الطلاق في سبيل التغير واستحالة الحياة مع الشريك
وفي مجال العمل الاستقالة اذا ارد ان تغير العمل للافضل .
فالله سبحانه وتعالي في منهجه الرباني يدعونا الي الابداع والتغير والحب والاستقرار هما اساس الابداع
فعلينا كقيادة وكأب وأم وكمدير وكزوج
ان نتعلم من أسلوب المنهج الرباني
ان نتعلم التحدث والاسلوب الذي يجذب الي العمل
وهو أستخدام التحفيز والتغير والعمل باللفظ الحب
فيقول الزوج لزوجته احب ان اراكي جميلة ،نظيفة،حسنه الاسلوب
يقول الاب احب المطيع ،الخلوق،الرياضي
يقول المدير احب المطور ،المبتكر،المجتهد
فلفظ احب هو سر من أسرار التغير
فانا احب ان نغير اسلوبنا ونحفز بعضنا البعض بكلمه احب ان
فاانا احب ان اراكم في سعادة وعبادة لله تعالي
وفقنا الله لما تحب وترضي
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق