الاثنين، 20 أبريل 2020

ذكروه| بقلم | الشاعر والأديب الحسين عبد اللوي –فاس .المغرب

ذكروا الحبيب أني...
لا أنساه
خيالاته حركاته لي ...
لا تمحى أبدا ذكراه
وإني وإن غبت عنه ..
روحي تلقاه
خطواته بين أعيني...
وفي كل آونة أراه
لا يتركه الطرف عني ...
وإن كان الحجر أنساه
أ كان موطنه بعيدا عن موطني
القلب لا ..لا..لا ينساه
وكيف لي أنساه...
وهو في كل حين يذكرني
حبي ظل له في كل آونة يرعاه
يا من يقرا قصائدي شعرا..
أم نثرا أو شيئا لا أعرفه
والدمع يسكب عيناه
رفقا بقلبك فإني ...
مرهف وحبك لقلبي أضناه
يا من يرى الدنيا بعيني
والله يعلم أني لا أنساه
وإني وإن غبت عن دنياه
وصيتي ببابه تلقاه
يا من سكنت روحه روحي
وتملك فؤادي نجواه
فلتشد الدنيا بشرا..
كان أم حجرا ...
أني لا..لا..لا أنساه
فلتكتب الجن والإنس
كتبهم ..دواوينهم عني..
وعنها حد أقصاه
أني لا أنساه
بقلم : الشاعر والأديب الحسين عبد اللوي –فاس .المغرب

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة